فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الانتفاع بالطريق العام

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز لعامة الناس الانتفاع بالطريق العام النافذ بالمرور فيه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

انتفاع الجميع بالطريق العام النافذ بما لا يضر الآخرين، ومنه المرور فيه جائز بما لا يضر الآخرين، لأن الطريق وُضع للمرور فيباح الانتفاع بما وُضع له

جائز
المالكية

انتفاع الجميع بالطريق العام النافذ بما لا يضر الآخرين، ومنه المرور فيه جائز بما لا يضر الآخرين، لأن الطريق وُضع للمرور فيباح الانتفاع بما وُضع له

جائز
الشافعية

انتفاع الجميع بالطريق العام النافذ بما لا يضر الآخرين، ومنه المرور فيه جائز بما لا يضر الآخرين، لأن الطريق وُضع للمرور فيباح الانتفاع بما وُضع له

جائز
الحنابلة

انتفاع الجميع بالطريق العام النافذ بما لا يضر الآخرين، ومنه المرور فيه جائز بما لا يضر الآخرين، لأن الطريق وُضع للمرور فيباح الانتفاع بما وُضع له

جائز

نص المسألة

الْمُرُورُ فِي الطَّرِيقِ الْعَامِّ وَالْخَاصِّ ١١ - الطَّرِيقُ الْعَامُّ - وَهِيَ النَّافِذَةُ - مِنَ الْمَرَافِقِ الْعَامَّةِ، وَلِلْجَمِيعِ الاِنْتِفَاعُ بِهَا بِمَا لاَ يَضُرُّ الآْخَرِينَ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ وَمَنْفَعَتُهَا الأَْصْلِيَّةُ الْمُرُورُ فِيهَا لأَِنَّهَا وُضِعَتْ لِذَلِكَ، فَيُبَاحُ لَهُمُ الاِنْتِفَاعُ بِمَا وُضِعَ لَهُ وَهُوَ الْمُرُورُ بِلاَ خِلاَفٍ. وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (طَرِيقٌ ف ٩) . أَمَا الطَّرِيقُ غَيْرُ النَّافِذِ فَمِلْكٌ لأَِهْلِهِ، وَلاَ يَجُوزُ لِغَيْرِ أَهْلِهِ التَّصَرُّفُ فِيهِ إِلاَّ بِرِضَاهُمْ وَإِنْ لَمْ يَضُرَّ، لأَِنَّهُ مِلْكُهُمْ فَأَشْبَهَ الدُّورَ. وَأَهْلُهُ مَنْ لَهُمْ حَقُّ الْمُرُورِ فِيهِ إِلَى مِلْكِهِمْ مِنْ دَارٍ أَوْ بِئْرٍ أَوْ فُرْنٍ أَوْ حَانُوتٍ لاَ مَنْ لاَصَقَ جِدَارُهُ الدَّرْبَ مِنْ غَيْرِ نُفُوذِ بَابٍ فِيهِ، لأَِنَّ هَؤُلاَءِ هُمُ الْمُسْتَحِقُّونَ الاِرْتِفَاقَ فِيهِ. وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (طَرِيقٌ ف ٢١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مرور» ج ٣٧ ص ٣٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.