فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أمان الأعمى والزمن والمريض

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل تُشترط السلامة من العمى والزمانة والمرض لصحة الأمان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أمان الأعمى والزمن والمريض صحيح ما دام سليم العقل، لأن الأصل صدوره عن رأي ونظر، وهذه العوارض لا تقدح فيه

صحيح
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

أمان الأعمى والزمن والمريض صحيح ما دام سليم العقل، لأن الأصل صدوره عن رأي ونظر، وهذه العوارض لا تقدح فيه

صحيح
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

ثَالِثًا الْمَرِيضُ: ١٩ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الأَْمَانِ السَّلاَمَةُ عَنِ الْعَمَى وَالزَّمَانَةِ وَالْمَرَضِ، فَيَصِحُّ أَمَانُ الأَْعْمَى وَالزَّمِنُ وَالْمَرِيضُ مَا دَامَ سَلِيمَ الْعَقْل، لأَِنَّ الأَْصْل فِي صِحَّةِ الأَْمَانِ صُدُورُهُ عَنْ رَأْيٍ وَنَظَرٍ فِي الأَْحْوَال الْخَفِيَّةِ مِنَ الضَّعْفِ وَالْقُوَّةِ، وَهَذِهِ الْعَوَارِضُ لاَ تَقْدَحُ فِيهِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مستأمن» ج ٣٧ ص ١٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

صحيح

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٧ ص ١٠٦

وَكَذَلِكَ السَّلَامَةُ عَنْ الْعَمَى، وَالزَّمَانَةِ وَالْمَرَضِ، لَيْسَتْ بِشَرْطٍ، فَيَصِحُّ أَمَانُ الْأَعْمَى وَالزَّمِنِ وَالْمَرِيضِ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ فِي صِحَّةِ الْأَمَانِ صُدُورُهُ عَنْ رَأْيٍ وَنَظَرٍ فِي الْأَحْوَالِ الْخَفِيَّةِ مِنْ الضَّعْفِ وَالْقُوَّةِ، وَهَذِهِ

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

صحيح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.