الحنفية
لا يُصدَّقلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُصدَّق من دخل دار الإسلام وادّعى أن مسلمًا أمّنه؟
قول من دخل دارنا: أمّنني مسلم لا يُصدَّق، لأن حق المسلمين ثبت فيه حين تمكنوا منه بلا أمان ظاهر
لا يُصدَّقلم تذكره المصادر
قول من دخل دارنا: أمّنني مسلم يُصدَّق بلا بيّنة في الأصح، وفي مقابله يُطالَب ببيّنة، تغليبًا لحقن دمه، ولأن الظاهر أنه لا يدخل بغير أمان
يُصدَّق في الأصحقول من دخل دارنا: أمّنني مسلم وجه: لا يُصدَّق، ووجه آخر: يُصدَّق بلا بيّنة، الأول لثبوت حق المسلمين فيه؛ والثاني تغليبًا لحقن دمه
وجهانج - ادِّعَاءُ كَوْنِهِ مُؤَمَّنًا: ٣٧ - مَنْ دَخَل دَارَنَا وَقَال: أَمَّنَنِي مُسْلِمٌ، فَقَدْ نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي وَجْهٍ عَلَى أَنَّهُ لاَ يُصَدَّقُ، لأَِنَّ حَقَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ ثَبَتَ فِيهِ حَيْنَ تَمَكَّنُوا مِنْهُ مِنْ غَيْرِ أَمَانٍ ظَاهِرٍ لَهُ، فَلاَ يُصَدَّقُ فِي إِبْطَال حَقِّهِمْ، وَلَكِنْ إِنْ قَال مُسْلِمٌ: أَنَا أَمَّنْتُهُ قُبِل قَوْلُهُ؛ لأَِنَّهُ يَمْلِكُ أَنْ يُؤَمِّنَهُ، فَقُبِل قَوْلُهُ فِيهِ كَالْحَاكِمِ إِذَا قَال: حَكَمْتُ لِفُلاَنٍ عَلَى فُلاَنٍ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ فِي الأَْصَحِّ وَالْحَنَابِلَةُ فِي وَجْهٍ آخَرَ إِلَى أَنَّهُ يُصَدَّقُ بِلاَ بَيِّنَةٍ، تَغْلِيبًا لِحَقْنِ دَمِهِ، فَلاَ يُتَعَرَّضُ لَهُ، لاِحْتِمَال كَوْنِهِ صَادِقًا فِيمَا يَدَّعِيهِ؛ لأَِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ لاَ يَدْخُل بِغَيْرِ أَمَانٍ، وَفِي مُقَابِل الأَْصَحِّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: يُطَالَبُ بِبَيِّنَةٍ لإِِمْكَانِهَا غَالِبًا (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.