فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الحكم في المحاربين المنهزمين

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الحكم في المحاربين المنهزمين وجريحهم للإمام، مسلمين كانوا أو ذميين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الحكم في المحاربين المنهزمين وجريحهم للإمام، مسلمين كانوا أو ذميين، جريحهم أسير

للإمام
المالكية

الحكم في المحاربين المنهزمين وجريحهم للإمام، مسلمين كانوا أو ذميين، جريحهم أسير

للإمام
الشافعية

الحكم في المحاربين المنهزمين وجريحهم للإمام، مسلمين كانوا أو ذميين، جريحهم أسير

للإمام
الحنابلة

الحكم في المحاربين المنهزمين وجريحهم للإمام في أحد القولين، جريحهم أسير

قولان

نص المسألة

أَسْرَى الْحِرَابَةِ: ٤٥ - الْمُحَارِبُونَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْل الْفَسَادِ، اجْتَمَعَتْ عَلَى شَهْرِ السِّلاَحِ وَقَطْعِ الطَّرِيقِ (٢) ، وَيَجُوزُ حَبْسُ مَنْ أُسِرَ مِنْهُمْ لاِسْتِبْرَاءِ حَالِهِ (٣) ، وَمَنْ ظَفِرَ بِالْمُحَارِبِ فَلاَ يَلِي قَتْلَهُ، وَيَرْفَعُهُ إِلَى الإِْمَامِ. قَال الْمَالِكِيَّةُ: إِلاَّ أَنْ يَخَافَ أَلاَّ يُقِيمَ الإِْمَامُ عَلَيْهِ الْحُكْمَ. وَلاَ يَجُوزُ لِلإِْمَامِ تَأْمِينُهُ (١) ، وَإِنِ اسْتَحَقُّوا الْهَزِيمَةَ فَجَرِيحُهُمْ أَسِيرٌ، وَالْحُكْمُ فِيهِمْ لِلإِْمَامِ، مُسْلِمِينَ كَانُوا أَوْ ذِمِّيِّينَ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، وَأَحَدِ قَوْلَيْنِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ. وَكَذَلِكَ الْمُسْتَأْمَنُ عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ وَالأَْوْزَاعِيِّ. وَمَوْضِعُ بَيَانِ ذَلِكَ مُصْطَلَحُ (حِرَابَة) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أسرى» ج ٤ ص ٢١١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

للإمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

للإمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

للإمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.