الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تنفسخ المضاربة إذا أصيب أحد العاقدين بالوسوسة فلم يحسن التصرف؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
المضاربة إذا توسوس أحد العاقدين بحيث لا يحسن التصرف تنفسخ، لأنها عقد جائز من الطرفين فبطلت بذلك كالوكالة
تنفسخج - الْحَجْرُ: ٧٣ - نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّ الْمُضَارَبَةَ تَبْطُل بِالْحَجْرِ يَطْرَأُ عَلَى أَحَدِ الْعَاقِدَيْنِ. وَقَال الْحَنَابِلَةُ: إِِذَا تَوَسْوَسَ أَحَدُ الْعَاقِدَيْنِ فِي الْمُضَارَبَةِ بِحَيْثُ لاَ يُحْسِنُ التَّصَرُّفَ انْفَسَخَتِ الْمُضَارَبَةُ، لأَِنَّهُ عَقْدٌ جَائِزٌ مِنَ الطَّرَفَيْنِ فَبَطَل بِذَلِكَ كَالْوَكَالَةِ (٢) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.