الحنفية
حلاللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تجوز مفاخذة الرجل زوجته في غير الإحرام والحيض والنفاس؟
مفاخذة الرجل زوجته في غير الإحرام والحيض والنفاس حلال بحائل أو بغير حائل، في غير الإحرام والحيض والنفاس
حلالمفاخذة الرجل زوجته في غير الإحرام والحيض والنفاس حلال بحائل أو بغير حائل، في غير الإحرام والحيض والنفاس
حلالمفاخذة الرجل زوجته في غير الإحرام والحيض والنفاس حلال بحائل أو بغير حائل، في غير الإحرام والحيض والنفاس
حلالمفاخذة الرجل زوجته في غير الإحرام والحيض والنفاس حلال بحائل أو بغير حائل، في غير الإحرام والحيض والنفاس
حلالمُفَاخَذَةُ الزَّوْجَةِ وَغَيْرِهَا: ٢ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مُفَاخَذَةَ الرَّجُل زَوْجَتَهُ فِي غَيْرِ الإِْحْرَامِ أَوِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ حَلاَلٌ بِحَائِل أَوْ بِغَيْرِ حَائِلٍ. أَمَّا مُفَاخَذَةُ غَيْرِ الزَّوْجَةِ مِنَ الْمَرْأَةِ الأَْجْنَبِيَّةِ وَنَحْوِهَا فَحَرَامٌ. وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (أَجْنَبِيٌّ ف ١١ وَمَا بَعْدَهَا، فَخِذٌ ف ٣) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.