فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

رجوع المفقود بأمواله

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يرجع المفقود إذا عاد حيًّا بما تلف أو قُسِّم من أمواله على الورثة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المفقود إذا عاد حيًّا فيما يتعلق بأمواله يأخذ ما بقي بيد الورثة ولا يطالب بما ذهب، لا يرجع بما أنفقته زوجته وأولاده بإذن القاضي، ويضمنون ما باعوه من الأعيان.

يأخذ الباقي فقط
المالكية

المفقود إذا عاد حيًّا فيما يتعلق بأمواله يرجع بجميع تركته، ولو بعد تقسيمها على الورثة.

يرجع بجميعها
الشافعية

المفقود إذا عاد حيًّا فيما يتعلق بأمواله يرجع بجميع تركته، ولو بعد تقسيمها على الورثة.

يرجع بجميعها
الحنابلة

المفقود إذا عاد حيًّا فيما يتعلق بأمواله يأخذ ما وجد من أعيان أمواله، وفي ضمان التالف روايتان، الصحيحة في المذهب أن التالف مضمون على الورثة، والأخرى غير مضمون، واختارها جماعة منهم.

روايتان في التالف

نص المسألة

ثَانِيًا: بِالنِّسْبَةِ لأَِمْوَالِهِ: ٢٦ - لِلْفُقَهَاءِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ خِلاَفٌ: ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمَفْقُودَ إِنْ عَادَ حَيًّا، فَإِنَّهُ لاَ يَرْجِعُ عَلَى زَوْجَتِهِ وَأَوْلاَدِهِ بِمَا أَنْفَقُوهُ بِإِذْنِ الْقَاضِي وَإِنْ بَاعُوا شَيْئًا مِنَ الأَْعْيَانِ ضَمِنُوهُ. (١) وَيَأْخُذُ أَيْضًا مَا بَقِيَ فِي أَيْدِي الْوَرَثَةِ مِنْ أَمْوَالِهِ، وَلاَ يُطَالَبُ بِمَا ذَهَبَ، سَوَاءٌ أَظَهَرَ حَيًّا قَبْل الْحُكْمِ بِاعْتِبَارِهِ مَيِّتًا، أَمْ بَعْدَهُ. (٢) وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ يَرْجِعُ بِجَمِيعِ تَرِكَتِهِ، وَلَوْ بَعْدَ تَقْسِيمِهَا عَلَى الْوَرَثَةِ. (٣) وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ يَأْخُذُ الْمَفْقُودُ مَا وَجَدَ مِنْ أَعْيَانِ أَمْوَالِهِ وَأَمَّا مَا تَلِفَ، فَإِنَّهُ مَضْمُونٌ عَلَى الْوَرَثَةِ فِي الرِّوَايَةِ الصَّحِيحَةِ فِي الْمَذْهَبِ، وَفِي الرِّوَايَةِ الأُْخْرَى غَيْرُ مَضْمُونٍ، وَقَدِ اخْتَارَهَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ. (٤)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مفقود» ج ٣٨ ص ٢٨٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يأخذ الباقي فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يرجع بجميعها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يرجع بجميعها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان في التالف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.