فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مقدمات الجماع بغير شهوة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تؤثر مقدمات الجماع من المس والتقبيل بغير شهوة في حرمة المصاهرة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مقدمات الجماع من المس والتقبيل بغير شهوة في حرمة المصاهرة لا تؤثر في حرمة المصاهرة

لا تؤثر
المالكية

مقدمات الجماع من المس والتقبيل بغير شهوة في حرمة المصاهرة لا تؤثر في حرمة المصاهرة

لا تؤثر
الشافعية

مقدمات الجماع من المس والتقبيل بغير شهوة في حرمة المصاهرة لا تؤثر في حرمة المصاهرة

لا تؤثر
الحنابلة

مقدمات الجماع من المس والتقبيل بغير شهوة في حرمة المصاهرة لا تؤثر في حرمة المصاهرة

لا تؤثر

نص المسألة

مُقَدِّمَاتُ الْجِمَاعِ فِي حُرْمَةِ الْمُصَاهَرَةِ ٧ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مُقَدِّمَاتِ الْجِمَاعِ مِنَ الْمَسِّ وَالتَّقْبِيل إِذَا لَمْ يَكُنْ بِشَهْوَةٍ لاَ يُؤَثِّرُ فِي حُرْمَةِ الْمُصَاهَرَةِ. أَمَّا إِذَا كَانَتْ مُقَدِّمَاتُ الْجِمَاعِ مِنَ الْمَسِّ وَالتَّقْبِيل بِشَهْوَةٍ فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ الْمُبَاشَرَةَ فِي غَيْرِ الْفَرْجِ وَالتَّقْبِيل وَلَوْ بِشَهْوَةٍ لاَ يُوجِبُ حُرْمَةَ الْمُصَاهَرَةِ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ مُقَدِّمَاتِ الْجِمَاعِ مِنَ اللَّمْسِ وَالتَّقْبِيل بِشَهْوَةٍ يُوجِبُ حُرْمَةَ الْمُصَاهَرَةِ. وَانْظُرْ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (تَقْبِيلٌ ف ٢٣ وَمُصَاهَرَةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مقدمات» ج ٣٨ ص ٣٥٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تؤثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا تؤثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تؤثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تؤثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.