فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكافؤ فرس المحلل في السباق

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُشترط أن يكون فرس المحلل أو بعيره مكافئًا لفرسي المتسابقين أو بعيريهما حتى لا يكون السباق قمارًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

كون فرس المحلل أو بعيره مكافئًا لفرسي المتسابقين أو بعيريهما شرط، وإن لم يكن مكافئًا فهو قمار، لأن سبقه مأمون فوجوده كعدمه، وإن كان مكافئًا جاز

شرط
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

كون فرس المحلل أو بعيره مكافئًا لفرسي المتسابقين أو بعيريهما شرط، وإن لم يكن مكافئًا فهو قمار، لأن سبقه مأمون فوجوده كعدمه، وإن كان مكافئًا جاز

شرط
الحنابلة

كون فرس المحلل أو بعيره مكافئًا لفرسي المتسابقين أو بعيريهما شرط، وإن لم يكن مكافئًا فهو قمار، لأن سبقه مأمون فوجوده كعدمه، وإن كان مكافئًا جاز

شرط

نص المسألة

الْمُكَافَأَةُ بَيْنَ الْخَيْل فِي السَّبْقِ ٩ - اشْتَرَطَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنْ يَكُونَ فَرَسُ الْمُحَلَّل مُكَافِئًا لِفَرَسَيِ الْمُتَسَابِقَيْنِ أَوْ بَعِيرُهُ مُكَافِئًا لِبَعِيرِهِمَا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُكَافِئًا: مِثْل أَنْ يَكُونَ فَرَسَاهُمَا جَوَادَيْنِ وَفَرَسُهُ بَطِيئًا فَهُوَ قِمَارٌ (٢) ، لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ أَدْخَل فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ - وَهُوَ لاَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ - فَلَيْسَ بِقِمَارٍ، وَمَنْ أَدْخَل فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يَسْبِقَ فَهُوَ قِمَارٌ (١) ، وَلأَِنَّهُ مَأْمُونٌ سَبْقُهُ فَوُجُودُهُ كَعَدِمِهِ، وَإِنْ كَانَ مُكَافِئًا لَهُمَا جَازَ. وَانْظُرْ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (تَكَافُؤٌ ف ٦) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مكافأة» ج ٣٨ ص ٣٦٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.