الحنفية
شرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُشترط أن يكون فرس المحلل أو بعيره مكافئًا لفرسي المتسابقين أو بعيريهما حتى لا يكون السباق قمارًا؟
كون فرس المحلل أو بعيره مكافئًا لفرسي المتسابقين أو بعيريهما شرط، وإن لم يكن مكافئًا فهو قمار، لأن سبقه مأمون فوجوده كعدمه، وإن كان مكافئًا جاز
شرطلم تذكره المصادر
كون فرس المحلل أو بعيره مكافئًا لفرسي المتسابقين أو بعيريهما شرط، وإن لم يكن مكافئًا فهو قمار، لأن سبقه مأمون فوجوده كعدمه، وإن كان مكافئًا جاز
شرطكون فرس المحلل أو بعيره مكافئًا لفرسي المتسابقين أو بعيريهما شرط، وإن لم يكن مكافئًا فهو قمار، لأن سبقه مأمون فوجوده كعدمه، وإن كان مكافئًا جاز
شرطالْمُكَافَأَةُ بَيْنَ الْخَيْل فِي السَّبْقِ ٩ - اشْتَرَطَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنْ يَكُونَ فَرَسُ الْمُحَلَّل مُكَافِئًا لِفَرَسَيِ الْمُتَسَابِقَيْنِ أَوْ بَعِيرُهُ مُكَافِئًا لِبَعِيرِهِمَا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُكَافِئًا: مِثْل أَنْ يَكُونَ فَرَسَاهُمَا جَوَادَيْنِ وَفَرَسُهُ بَطِيئًا فَهُوَ قِمَارٌ (٢) ، لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ أَدْخَل فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ - وَهُوَ لاَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ - فَلَيْسَ بِقِمَارٍ، وَمَنْ أَدْخَل فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يَسْبِقَ فَهُوَ قِمَارٌ (١) ، وَلأَِنَّهُ مَأْمُونٌ سَبْقُهُ فَوُجُودُهُ كَعَدِمِهِ، وَإِنْ كَانَ مُكَافِئًا لَهُمَا جَازَ. وَانْظُرْ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (تَكَافُؤٌ ف ٦) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.