فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

منع الجار من التصرف المعتاد

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُمنع الجار من التصرفات المعتادة في ملكه إذا ترتب عليها الإضرار بجاره؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

منع الجار من التصرفات المعتادة في ملكه المضرة بجاره لا يُمنع عند المتقدمين؛ ويُمنع إن كان الضرر فاحشًا عند المتأخرين، المتأخرون يفرقون بين الضرر الفاحش وغير الفاحش، فيمنعون الفاحش دون غيره

خلاف بين المتقدمين والمتأخرين
المالكية

منع الجار من التصرفات المعتادة في ملكه المضرة بجاره يُمنع إن قصد الإضرار أو كان الضرر فاحشًا

يُمنع بشرط
الشافعية

منع الجار من التصرفات المعتادة في ملكه المضرة بجاره لا يُمنع على الراجح، وقيل: يُمنع إن كان الضرر فاحشًا، وقيل: يُمنع إن قصد الإضرار أو كان فاحشًا، في الشافعية بعضهم يمنع بقصد الإضرار أو الفحش، وبعضهم يفرق بين الفاحش وغيره

لا يُمنع على الراجح
الحنابلة

منع الجار من التصرفات المعتادة في ملكه المضرة بجاره روايتان: لا يُمنع، ويُمنع إن قصد الإضرار أو كان الضرر فاحشًا، الرواية المشهورة هي المنع بقصد الإضرار أو الضرر الفاحش

روايتان

نص المسألة

١٢ - وَلَكِنَّ الْفُقَهَاءَ اخْتَلَفُوا فِي مَنْعِ الْجَارِ مِنَ التَّصَرُّفَاتِ الْمُعْتَادَةِ الَّتِي يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا الإِْضْرَارُ بِالْجَارِ عَلَى ثَلاَثَةِ مَذَاهِبَ: فَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَمْنَعْ مِنْ ذَلِكَ، وَهُمْ مُتَقَدِّمُو الْحَنَفِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةُ عَلَى الرَّاجِحِ، وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْنَعُ مَا دَامَ فِيهِ قَصْدُ الإِْضْرَارِ، أَوْ كَانَ الضَّرَرُ فَاحِشًا، وَهُمُ الْمَالِكِيَّةُ، وَأَحْمَدُ فِي الرِّوَايَةِ الْمَشْهُورَةِ، وَبَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ. وَمِنْهُمْ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الضَّرَرِ الْفَاحِشِ فَيُمْنَعُ، وَغَيْرُ الْفَاحِشِ الَّذِي لاَ يُمْنَعُ، وَهُوَ رَأْيُ أَبِي يُوسُفَ فِي رِوَايَةٍ، وَمُتَأَخِّرِي الْحَنَفِيَّةِ، وَبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ (١) . وَكَمَا مَنَعَتِ الشَّرِيعَةُ الإِْضْرَارَ بِالأَْفْرَادِ مَنَعَتِ الإِْضْرَارَ بِالْمُجْتَمَعِ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَتِ الاِحْتِكَارَ وَالرِّبَا، وَالْمُتَاجَرَةَ الْمُؤَدِّيَةَ إِلَى الْفَسَادِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ملك» ج ٣٩ ص ٤١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

خلاف بين المتقدمين والمتأخرين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُمنع بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يُمنع على الراجح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.