واختلفوا في تعليم القرآن، هل يجوز أن يكون مهرا؟ واختلفوا في تعليم القرآن، هل يجوز أن يكون مهرا؟ فقال أبو حنيفة وأحمد في أظهر روايتيه: لا يكون ذلك مهرا. وقال مالك والشافعي: يجوز أن يكون مهرا. وعن أحمد مثله.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٥٩٩
مسألة: يكره أن يكون المهر منافع يستأجر عليها كتعليم القرآن والحديث وبناء دار وما أشبه ذلك، ويصح إذا عقد عليه، وقال أبو حنيفة لا يصح ذلك إن كان الزوج حرا، ويجوز إن كان عبدا؛ فدليلنا قوله صلى الله عليه وسلم: " قد زوجتكها بما معك من القرآن " ، وفي طريق أخرى: " زوجتكها على أن تعلمها عشرين آية " ، ولأنها منفعة معلومة من غير معرفة فجاز أن يكون مهرا، أصله العبد إذا تزوجها على خدمة نفسه.