الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز استعمال ماء البحر في الطهارة من الأحداث والأنجاس؟
استعمال ماء البحر في الطهارة من الأحداث والأنجاس جائز من غير كراهة، لقوله ﷺ: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته»، ولأن اسم الماء المطلق يشمله.
جائزاستعمال ماء البحر في الطهارة من الأحداث والأنجاس جائز من غير كراهة، لقوله ﷺ: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته»، ولأن اسم الماء المطلق يشمله.
جائزاستعمال ماء البحر في الطهارة من الأحداث والأنجاس جائز من غير كراهة، لقوله ﷺ: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته»، ولأن اسم الماء المطلق يشمله.
جائزاستعمال ماء البحر في الطهارة من الأحداث والأنجاس جائز من غير كراهة، لقوله ﷺ: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته»، ولأن اسم الماء المطلق يشمله.
جائزأَوَّلاً - مَاءُ الْبَحْرِ ٥ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى جِوَازِ اسْتِعْمَال مَاءِ الْبَحْرِ فِي الطَّهَارَةِ مِنَ الأَْحْدَاثِ وَالأَْنْجَاسِ مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ، وَهَذَا هُوَ مَذْهَبُ جُمْهُورِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ (١) . يَقُول التِّرْمِذِيُّ: أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَابْنُ عَبَّاسٍ لَمْ يَرَوْا بَأْسًا بِمَاءِ الْبَحْرِ (٢) ، وَاسْتَدَلُّوا عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِل مَيْتَتُهُ (٣) وَلأَِنَّ مُطْلَقَ اسْمِ الْمَاءِ يُطْلَقُ عَلَى مَاءِ الْبَحْرِ فَيَقَعُ التَّطَهُّرُ بِهِ. وَقَال النَّوَوِيُّ: وَحُكِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَعَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ كَرَاهَةُ التَّطَهُّرِ بِهِ (٤) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.