هل البيضة المنفصلة عن ميتة مأكول اللحم نجسة لا يحل أكلها؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
البيضة المنفصلة عن ميتة مأكول اللحمطاهرة يجوز أكلها مطلقًا، سواء اشتد قشرها أو لم يشتد.
طاهرة مطلقًا
المالكية
البيضة المنفصلة عن ميتة مأكول اللحمنجسة لا يحل أكلها مطلقًا، لأنها جزء من الميتة.
نجسة مطلقًا
الشافعية
البيضة المنفصلة عن ميتة مأكول اللحمالأصح: طاهرة إن صلبت قشرتها، ونجسة قبل ذلك؛ وفي وجه طاهرة مطلقًا، وفي وجه نجسة مطلقًا، القشرة الصلبة تحجز بين المأكول والميتة؛ وظاهرها نجس بلا خلاف.
تفصيل، ووجهان آخران
الحنابلة
البيضة المنفصلة عن ميتة مأكول اللحمطاهرة يحل أكلها إن صلبت قشرتها، ونجسة قبل ذلك، القشرة إذا صلبت حجزت بين المأكول والميتة.
وأما اللبن في ضرع الشاة الميتة فهو نجس لانه ملاق للنجاسة فهو كاللبن في اناء نجس وأما البيض في جوف الدجاجة الميتة فان لم يتصلب قشره فهو كاللبن وان تصلب قشره لم ينجس كما لو وقعت بيضة في شئ نجس (الشَّرْحُ)
الحنابلة
طاهرة بعد تصلب القشرة
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.