الحنفية
كفرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم من تنقص النبي ﷺ أو استخف به؟
من تنقص النبي أو استخف به يُكفَّر، ذهب الفقهاء إلى تكفير من فعل شيئًا من ذلك.
كفرمن تنقص النبي أو استخف به يُكفَّر، ذهب الفقهاء إلى تكفير من فعل شيئًا من ذلك.
كفرمن تنقص النبي أو استخف به يُكفَّر، ذهب الفقهاء إلى تكفير من فعل شيئًا من ذلك.
كفرمن تنقص النبي أو استخف به يُكفَّر، ذهب الفقهاء إلى تكفير من فعل شيئًا من ذلك.
كفر٤٤ - وَرَدَ فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزِ تَعْظِيمُ جُرْمِ تَنَقُّصِ النَّبِيِّ أَوِ الاِسْتِخْفَافِ بِهِ، وَلَعْنُ فَاعِلِهِ، وَذَلِكَ فِي قَوْل اللَّهِ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (٢) ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُل أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (٣) ، وَقَدْ ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى تَكْفِيرِ مَنْ فَعَل شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ (١) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (رِدَّة ف ١٥ وَمَا بَعْدَهَا، سَب ف ١١ - ١٨، اسْتِخْفَاف ٥ - ٧) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.