فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم تنقص النبي والاستخفاف به

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم من تنقص النبي ﷺ أو استخف به؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من تنقص النبي أو استخف به يُكفَّر، ذهب الفقهاء إلى تكفير من فعل شيئًا من ذلك.

كفر
المالكية

من تنقص النبي أو استخف به يُكفَّر، ذهب الفقهاء إلى تكفير من فعل شيئًا من ذلك.

كفر
الشافعية

من تنقص النبي أو استخف به يُكفَّر، ذهب الفقهاء إلى تكفير من فعل شيئًا من ذلك.

كفر
الحنابلة

من تنقص النبي أو استخف به يُكفَّر، ذهب الفقهاء إلى تكفير من فعل شيئًا من ذلك.

كفر

نص المسألة

٤٤ - وَرَدَ فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزِ تَعْظِيمُ جُرْمِ تَنَقُّصِ النَّبِيِّ أَوِ الاِسْتِخْفَافِ بِهِ، وَلَعْنُ فَاعِلِهِ، وَذَلِكَ فِي قَوْل اللَّهِ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (٢) ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُل أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (٣) ، وَقَدْ ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى تَكْفِيرِ مَنْ فَعَل شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ (١) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (رِدَّة ف ١٥ وَمَا بَعْدَهَا، سَب ف ١١ - ١٨، اسْتِخْفَاف ٥ - ٧) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «نبي» ج ٤٠ ص ٦١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

كفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

كفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

كفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.