الحنفية
لا يصحلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يصح الاستجمار بالنجس أو المتنجس؟
الاستجمار بالنجس والمتنجس لا يصح، يشترط فيما يُستجمر به أن يكون طاهرًا، أي غير نجس ولا متنجس.
لا يصحالاستجمار بالنجس والمتنجس لا يصح، يشترط فيما يُستجمر به أن يكون طاهرًا، أي غير نجس ولا متنجس.
لا يصحالاستجمار بالنجس والمتنجس لا يصح، يشترط فيما يُستجمر به أن يكون طاهرًا، أي غير نجس ولا متنجس.
لا يصحالاستجمار بالنجس والمتنجس لا يصح، يشترط فيما يُستجمر به أن يكون طاهرًا، أي غير نجس ولا متنجس.
لا يصحالاِسْتِجْمَارُ بِالنَّجِسِ: ٤٧ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَصِحُّ الاِسْتِجْمَارُ بِالنَّجِسِ وَلاَ بِالْمُتَنَجِّسِ، وَمِمَّا اشْتَرَطُوهُ فِيمَا يَصِحُّ الاِسْتِجْمَارُ بِهِ أَنْ يَكُونَ طَاهِرًا، أَيْ غَيْرَ نَجِسٍ وَلاَ مُتَنَجِّسٍ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (اسْتِجْمَار ف ٢٨) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«مواهب الجليل» ص ٢٨٩
وَقَالَ فِي الْبَيَانِ فِي رَسْمِ سَنَدٍ إثْرَ كَلَامِهِ الْمُتَقَدِّمِ وَإِنْ اسْتَنْجَى بِمَا فِيهِ رُطُوبَةٌ مِنْ النَّجَاسَاتِ أَعَادَ فِي الْوَقْتِ قَوْلًا وَاحِدًا، انْتَهَى. وَقَوْلُهُ: يُعِيدُ فِي الْوَقْتِ يُرِيدُ إذَا صَلَّى بِذَلِكَ نَاسِيًا مَا إذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ فَلْيُعِدْ أَبَدًا، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. قُلْت وَمِثْلُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالنَّجِسِ الِاسْتِجْمَارُ بِالْمَبْلُولِ فَإِنَّهُ يَنْشُرُ النَّجَاسَةَ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.