الحنفية
حرمة وكراهةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يحرم النظر إلى وجه المرأة الأجنبية وكفيها وإلى سائر بدنها بغير عذر أو حاجة؟
النظر بغير عذر أو حاجة إلى بدن المرأة الأجنبية يحرم إلى غير الوجه والكفين، ويكره إليهما، قال به بعض متأخري الحنفية وأصحاب الفتاوى، وعبارة ابن عابدين: الأحوط عدم النظر مطلقًا، ويندب غض البصر عنهما ولو بلا شهوة.
حرمة وكراهةلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
النظر بغير عذر أو حاجة إلى بدن المرأة الأجنبية يحرم إلى غير الوجه والكفين، ويكره إليهما (رواية)، هو رواية عن أحمد وقول القاضي من الحنابلة.
حرمة وكراهةالْقَوْل الثَّالِثُ: ٦ - يَحْرُمُ النَّظَرُ بِغَيْرِ عُذْرٍ أَوْ حَاجَةٍ إِلَى بَدَنِ الْمَرْأَةِ الأَْجْنَبِيَّةِ غَيْرَ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَيُكْرَهُ النَّظَرُ إِلَيْهِمَا، وَيُنْدَبُ غَضُّ الْبَصَرِ عَنْهُمَا وَلَوْ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ، وَهَذَا الْقَوْل نَصَّ عَلَيْهِ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَأَصْحَابِ الْفَتَاوَى، وَعِبَارَةُ ابْنِ عَابِدِينَ أَنَّ الأَْحْوَطَ عَدَمُ النَّظَرِ مُطْلَقًا، وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ وَقَوْل الْقَاضِي مِنَ الْحَنَابِلَةِ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.