الحنفية
لا تجبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تجب طاعة الزوجة زوجها إذا أمرها بمعصية الله؟
وجوب طاعة الزوجة زوجها في معصية الله لا تجب، بل هي مقيدة بألا تكون في معصية، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
لا تجبوجوب طاعة الزوجة زوجها في معصية الله لا تجب، بل هي مقيدة بألا تكون في معصية، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
لا تجبوجوب طاعة الزوجة زوجها في معصية الله لا تجب، بل هي مقيدة بألا تكون في معصية، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
لا تجبوجوب طاعة الزوجة زوجها في معصية الله لا تجب، بل هي مقيدة بألا تكون في معصية، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
لا تجبأ - طَاعَةُ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا: ١٤٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاجِبَةٌ عَلَى الزَّوْجَةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى {الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّل اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ (٢) } وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَهُنَّ مِثْل الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَال عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ (٣) } ، وَاتَّفَقُوا كَذَلِكَ عَلَى أَنَّ وُجُوبَ طَاعَةِ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا مُقَيَّدَةٌ بِأَنْ لاَ تَكُونَ فِي مَعْصِيَةٍ لِلَّهِ تَعَالَى، لأَِنَّهُ لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَل " (٤) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (طَاعَة ف ١٠ وَمَا بَعْدَهَا، عِشْرَة ف ١٢، زَوْج ف ٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.