فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إضافة الطلاق إلى المستقبل

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

متى يقع الطلاق إذا أُضيف إلى زمن مستقبل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

الطلاق المضاف إلى زمن مستقبل يقع في الحال إن كان الوقت محقق الوقوع، لأنه يجعل النكاح مؤقتًا فيشبه نكاح المتعة وهو حرام

يقع في الحال
الشافعية

الطلاق المضاف إلى زمن مستقبل يقع في أول الوقت الذي أُضيف إليه

يقع أول الوقت
الحنابلة

الطلاق المضاف إلى زمن مستقبل يقع في أول الوقت الذي أُضيف إليه

يقع أول الوقت

نص المسألة

الطَّلاَقُ: ١١ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ إِنْ أَضَافَ الطَّلاَقَ إِلَى الْمَاضِي وَقَعَ فِي الْحَال. وَلِلشَّافِعِيَّةِ قَوْلٌ ضَعِيفٌ أَنَّهُ يَلْغُو. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى وُقُوعِ الطَّلاَقِ إِنْ نَوَاهُ، وَإِلاَّ فَهُوَ لَغْوٌ. أَمَّا إِضَافَةُ الطَّلاَقِ إِلَى الزَّمَانِ الْمُسْتَقْبَل فَالْجُمْهُورُ عَلَى وُقُوعِهِ فِي أَوَّل الْوَقْتِ الَّذِي أُضِيفَ إِلَيْهِ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: إِذَا أُضِيفَ إِلَى وَقْتٍ مُحَقَّقِ الْوُقُوعِ وَقَعَ فِي الْحَال، لأَِنَّ إِضَافَةَ الطَّلاَقِ إِلَى الزَّمَنِ الْمُسْتَقْبَل أَوِ الْمُحَقَّقِ مَجِيئُهُ تَجْعَل النِّكَاحَ مُؤَقَّتًا، فَحِينَئِذٍ يُشْبِهُ نِكَاحَ الْمُتْعَةِ، وَهُوَ حَرَامٌ، فَيُنَجَّزُ الطَّلاَقُ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إضافة» ج ٥ ص ٦٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يقع في الحال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يقع أول الوقت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يقع أول الوقت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.