فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التضحية في الليالي المتوسطة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل تجزئ التضحية في الليالي المتوسطة بين أيام النحر؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

التضحية في الليلتين المتوسطتين بين أيام النحر لا تجزئ، وهما ليلتا يومي التشريق من غروب الشمس إلى طلوع الفجر

لا تجزئ
الشافعية

التضحية في الليلتين المتوسطتين بين أيام النحر تجزئ مع الكراهة، لأن الذابح قد يخطئ المذبح

تجزئ مع الكراهة
الحنابلة

التضحية في الليلتين المتوسطتين بين أيام النحر تجزئ مع الكراهة، وهو أصح القولين، والقول الآخر لا تجزئ، لأن الذابح قد يخطئ المذبح

تجزئ مع الكراهة

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ: الِاشْتِرَاكُ الَّذِي فِي اسْمِ الْيَوْمِ، وَذَلِكَ أَنَّ مَرَّةً يُطْلِقُهُ الْعَرَبُ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلَةِ، مِثْلَ قَوْله تَعَالَى: {تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ} . وَمَرَّةً يُطْلِقُهُ عَلَى الْأَيَّامِ دُونَ اللَّيَالِي، مِثْلَ قَوْله تَعَالَى: {سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} .

«بداية المجتهد» لابن رشد ج ٢ ص ٢٠٠

نص المسألة

التَّضْحِيَةُ فِي لَيَالِي أَيَّامِ النَّحْرِ: ٤١ - أَمَّا لَيْلَةُ عِيدِ الأَْضْحَى فَلَيْسَتْ وَقْتًا لِلتَّضْحِيَةِ بِلاَ خِلاَفٍ، وَكَذَلِكَ اللَّيْلَةُ الْمُتَأَخِّرَةُ مِنْ أَيَّامِ النَّحْرِ، وَإِنَّمَا الْخِلاَفُ فِي اللَّيْلَتَيْنِ أَوِ اللَّيَالِي الْمُتَوَسِّطَةِ بَيْنَ أَيَّامِ النَّحْرِ. فَالْمَالِكِيَّةُ يَقُولُونَ: لاَ تُجْزِئُ التَّضْحِيَةُ الَّتِي تَقَعُ فِي اللَّيْلَتَيْنِ الْمُتَوَسِّطَتَيْنِ، وَهُمَا لَيْلَتَا يَوْمَيِ التَّشْرِيقِ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ. (٢) وَهَذَا أَحَدُ قَوْلَيِ الْحَنَابِلَةِ. (٣) وَقَال الْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ (٤) : إِنَّ التَّضْحِيَةَ فِي اللَّيَالِيِ الْمُتَوَسِّطَةِ تُجْزِئُ مَعَ الْكَرَاهَةِ، لأَِنَّ الذَّابِحَ قَدْ يُخْطِئُ الْمَذْبَحَ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ إِسْحَاقُ وَأَبُو ثَوْرٍ وَالْجُمْهُورُ. وَهُوَ أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ. (٥) وَاسْتَثْنَى الشَّافِعِيَّةُ (٦) مِنْ كَرَاهِيَةِ التَّضْحِيَةِ لَيْلاً مَا لَوْ كَانَ ذَلِكَ لِحَاجَةٍ، كَاشْتِغَالِهِ نَهَارًا بِمَا يَمْنَعُهُ مِنَ التَّضْحِيَةِ، أَوْ مَصْلَحَةٍ كَتَيَسُّرِ الْفُقَرَاءِ لَيْلاً، أَوْ سُهُولَةِ حُضُورِهِمْ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أضحية» ج ٥ ص ٩٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لا تجزئ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تجزئ مع الكراهة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تجزئ مع الكراهة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.