فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ملكية زوائد الوديعة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

لمن تكون المنافع المتولدة من الوديعة، متصلة كانت أو منفصلة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المنافع المتولدة من الوديعة، متصلة أو منفصلة، تكون لصاحب الوديعة أمانة بيد الوديع، لأنها نماء ملكه

لصاحبها
المالكية

المنافع المتولدة من الوديعة، متصلة أو منفصلة، تكون لصاحب الوديعة أمانة بيد الوديع، لأنها نماء ملكه

لصاحبها
الشافعية

المنافع المتولدة من الوديعة، متصلة أو منفصلة، تكون لصاحب الوديعة أمانة بيد الوديع، لأنها نماء ملكه

لصاحبها
الحنابلة

المنافع المتولدة من الوديعة، متصلة أو منفصلة، تكون لصاحب الوديعة أمانة بيد الوديع، لأنها نماء ملكه

لصاحبها

نص المسألة

د ـ كَوْنُ زَوَائِدِ الْوَدِيعَةِ لِصَاحِبِهَا ٢٢ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْمَنَافِعَ الْمُتَوَلِّدَةَ مِنَ الْوَدِيعَةِ ـ مُتَّصِلَةً أَوْ مُنْفَصِلَةً ـ تَكُونُ لِصَاحِبِهَا، لأَِنَّهَا نَمَاءُ مِلْكِهِ، وَأَنَّهَا أَمَانَةٌ بِيَدِ الْوَدِيعِ (٢) . قَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنِ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ مِقْدَارٌ مِنْهَا، وَخَافَ فَسَادَهُ بِيَدِهِ، وَالْمُوَدِعُ غَائِبٌ، كَمَا إِذَا تَجَمَّعَ لَدَيْهِ كَمِّيَّةٌ مِنْ لَبَنِ الْحَيَوَانِ الْمُودَعِ أَوْ مِنْ ثِمَارِ الْكَرْمِ أَوِ الْبُسْتَانِ الْمُودَعِ، وَخِيفَ فَسَادُهَا، يَبِيعُ الْوَدِيعُ هَذِهِ الزَّوَائِدَ لِحِسَابِ صَاحِبِهَا بِإِذْنِ الْحَاكِمِ. (١) فَإِنْ بَاعَهَا الْوَدِيعُ بِدُونِ أَمْرِ الْحَاكِمِ، فَإِنْ كَانَ فِي بَلْدَةٍ أَوْ مَوْضِعٍ يُمْكِنُهُ مُرَاجَعَةُ الْحَاكِمِ، يَضْمَنُ، وَأَمَّا إِذَا بَاعَهَا لِعَدَمِ إِمْكَانِهِ مُرَاجَعَةَ الْحَاكِمِ، كَأَنْ كَانَ فِي الْمَفَازَةِ مَثَلاً، فَيَصِحُّ بَيْعُهُ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الضَّرُورَاتِ تُبِيحُ الْمَحْظُورَاتِ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ودي» ج ٤٣ ص ٢٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لصاحبها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لصاحبها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لصاحبها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لصاحبها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.