فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

كيفية رد الوديعة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

بماذا يحصل رد الوديعة إلى المالك؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حصول رد الوديعة يحصل برفع اليد والتخلية بينها وبين المالك، على وجه يجعله متمكنًا من رقبتها دون مانع، كأن يضعها أمامه ويقول له: اقبضها

بالتخلية
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

حصول رد الوديعة يحصل برفع اليد والتخلية بينها وبين المالك، على وجه يجعله متمكنًا من رقبتها دون مانع، كأن يضعها أمامه ويقول له: اقبضها

بالتخلية
الحنابلة

حصول رد الوديعة يحصل برفع اليد والتخلية بينها وبين المالك، على وجه يجعله متمكنًا من رقبتها دون مانع، كأن يضعها أمامه ويقول له: اقبضها

بالتخلية

نص المسألة

كَيْفِيَّةُ رَدِّ الْوَدِيعَةِ وَمُؤْنَتُهُ ٣١ - ذَكَرَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ رَدَّ الْوَدِيعَةِ يَحْصُل بِرَفْعِ الْيَدِ وَالتَّخْلِيَةِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَالِكِ، عَلَى وَجْهٍ يَجْعَلُهُ مُتَمَكِّنًا مِنْ رَقَبَتِهَا دُونَ مَانِعٍ، كَمَا إِذَا وَضَعَهَا أَمَامَهُ، وَقَال لَهُ اقْبِضْهَا. وَلاَ يَلْزَمُ الْوَدِيعَ نَقَلُهَا إِلَى دَارِ الْمُودِعِ أَوْ دُكَّانِهِ أَوْ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ آخَرَ إِذَا طَلَبَ ذَلِكَ مِنْهُ الْمُودِعُ، سَوَاءٌ قَلَّتِ الْمُؤْنَةُ أَوْ كَثُرَتْ، لأَِنَّ الْوَدِيعَ إِنَّمَا قَبَضَ الْعَيْنَ لِمَنْفَعَةِ مَالِكِهَا عَلَى الْخُصُوصِ، فَلَمْ تَلْزَمْهُ الْغَرَامَةُ عَلَيْهَا، كَمَا لَوْ وَكَّلَهُ عَلَى حِفْظِهَا فِي مِلْكِ صَاحِبِهَا، وَإِنَّمَا عَلَيْهِ التَّمْكِينُ مِنْ أَخْذِهَا. وَعَلَى ذَلِكَ، فَإِذَا امْتَنَعَ الْوَدِيعُ عَنْ نَقْلِهَا إِلَيْهِ، وَهَلَكَتْ بَعْدَهُ بِيَدِهِ، لاَ يَلْزَمُهُ الضَّمَانُ، لأَِنَّ مُؤْنَةَ الرَّدِّ عَلَى الْمَالِكِ، وَلَيْسَ عَلَى الْوَدِيعِ شَيْءٌ غَيْرَ التَّخْلِيَةِ وَالتَّمْكِينِ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ودي» ج ٤٣ ص ٣٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بالتخلية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

بالتخلية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

بالتخلية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.