فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الوصية بقضاء الدين المعلوم والنظر في الصغار

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم الوصية بقضاء الدين المعلوم ورد المظالم المعلومة والنظر في أمر الصغار الذين لا يخشى عليهم الضياع؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الوصية بقضاء الدين المعلوم ورد المظالم المعلومة والنظر في أمر الصغار الذين لا يخشى عليهم الضياع مستحبة

مستحبة
المالكية

الوصية بقضاء الدين المعلوم ورد المظالم المعلومة والنظر في أمر الصغار الذين لا يخشى عليهم الضياع مستحبة

مستحبة
الشافعية

الوصية بقضاء الدين المعلوم ورد المظالم المعلومة والنظر في أمر الصغار الذين لا يخشى عليهم الضياع مستحبة

مستحبة
الحنابلة

الوصية بقضاء الدين المعلوم ورد المظالم المعلومة والنظر في أمر الصغار الذين لا يخشى عليهم الضياع مستحبة

مستحبة

نص المسألة

الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: ٥ - يَخْتَلِفُ الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ لِلْوَصِيَّةِ بِاخْتِلاَفِ كَوْنِهِ مُوصِيًا أَوْ مُوصَى إِلَيْهِ أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلْمُوصِي فَقَدْ ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ الْوِصَايَةَ تَكُونُ وَاجِبَةً إِذَا كَانَ بِرَدِّ الْمَظَالِمِ وَالدُّيُونِ الْمَجْهُولَةِ أَوِ الَّتِي يَعْجِزُ عَنْهَا فِي الْحَال، وَكَذَلِكَ الْوِصَايَةُ عَلَى الأَْوْلاَدِ الصِّغَارِ وَمَنْ فِي حُكْمِهِمْ إِذَا خِيفَ عَلَيْهِمُ الضَّيَاعُ. وَأَمَّا الْوِصَايَةُ بِقَضَاءِ الدَّيْنِ الْمَعْلُومِ وَرَدِّ الْمَظَالِمِ الْمَعْلُومَةِ، وَالنَّظَرِ فِي أَمْرِ الأَْوْلاَدِ الصِّغَارِ وَمَنْ فِي حُكْمِهِمُ الَّذِينَ لاَ يُخْشَى عَلَيْهِمُ الضَّيَاعُ فَهِيَ مُسْتَحَبَّةٌ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ. أَمَّا الْمُوصَى إِلَيْهِ فَيَجُوزُ لَهُ قَبُول الْوَصِيَّةِ إِذَا كَانَتْ لَهُ قُدْرَةٌ عَلَى الْقِيَامِ بِمَا أَوْصَى إِلَيْهِ فِيهِ وَوَثِقَ مِنْ نَفْسِهِ أَدَاءَهُ عَلَى الْوَجْهِ الْمَطْلُوبِ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِيصَاء ف ٧، وَوَصِيّ ف ٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وصاية» ج ٤٣ ص ١٦٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مستحبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مستحبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مستحبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.