فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أجرة الوصي الفقير

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للوصي الفقير أن يأخذ أجرة من مال الموصى عليه إذا لم يفرض له الأب أو القاضي شيئًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أخذ الوصي الفقير أجرة من مال الموصى عليه إذا لم يفرض له الأب أو القاضي شيئًا يجوز استحسانًا، وفي قول هو القياس لا يجوز، الجواز استحسانًا لحاجة الفقر وفق ضوابط؛ والقياس المنع من أخذ شيء مقابل مهام الوصاية.

قولان: جواز استحسانًا، ومنع قياسًا
المالكية

أخذ الوصي الفقير أجرة من مال الموصى عليه إذا لم يفرض له الأب أو القاضي شيئًا يجوز له أخذ الأجر، لحاجة الفقر وفق ضوابط تحدد مقدار ما يجوز أخذه.

يجوز
الشافعية

أخذ الوصي الفقير أجرة من مال الموصى عليه إذا لم يفرض له الأب أو القاضي شيئًا يجوز له أخذ الأجر، لحاجة الفقر وفق ضوابط تحدد مقدار ما يجوز أخذه.

يجوز
الحنابلة

أخذ الوصي الفقير أجرة من مال الموصى عليه إذا لم يفرض له الأب أو القاضي شيئًا يجوز له أخذ الأجر، لحاجة الفقر وفق ضوابط تحدد مقدار ما يجوز أخذه.

يجوز

نص المسألة

٦٢ - وَاخْتَلَفُوا فِي حُكْمِ أَخْذِ الْوَصِيِّ الْفَقِيرِ أُجْرَةً مِنْ مَال الْمُوصَى عَلَيْهِ إِذَا لَمْ يَفْرِضْ لَهُ الأَْبُ أَوِ الْقَاضِي شَيْئًا. فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ - فِي الاِسْتِحْسَانِ - وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ لِلْوَصِيِّ أَنْ يَأْخُذَ الأَْجْرَ مِنْ مَال مُوَلِّيهِ لِحَاجَةِ فَقْرٍ حَسَبَ ضَوَابِطَ تُحَدِّدُ مِقْدَارَ مَا يَجُوزُ لِلْوَصِيِّ أَخْذُهُ، وَالْحَالاَتُ الَّتِي يَجُوزُ الأَْخْذُ فِيهَا يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي (وِلاَيَة ف ٥٩ - ٦٠، إِيصَاء ف١٧) . وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ فِي قَوْلٍ - وَهُوَ الْقِيَاسُ عِنْدَهُمْ - أَنَّ الْوَصِيَّ الْفَقِيرَ لاَ يَجُوزُ لَهُ أَخْذُ شَيْءٍ مِنْ مَال الْمُوصَى عَلَيْهِ مُقَابِل قِيَامِهِ بِمَهَامِّ الْوِصَايَةِ إِذَا لَمْ يَفْرِضْ لَهُ الأَْبُ أَوِ الْقَاضِي شَيْئًا. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وصاية» ج ٤٣ ص ٢٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قولان: جواز استحسانًا، ومنع قياسًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.