الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يصح قبول الموصى له بعض الموصى به دون بعضه؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
قبول الموصى له بعض الموصى به في الوصية فيه احتمالان: أحدهما الصحة، رجّح الصحةَ بعضُ اليمانيين؛ وفرّقوا بينها وبين البيع بأن البيع معاوضة فلم يُغتفر فيه ما اغتُفر في الوصية.
احتمالانلم تذكره المصادر
تَجَزُّؤُ الْقَبُول: ١٢ - نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ لَوْ قَبِل الْمُوصَى لَهُ بَعْضَ الْمُوصَى بِهِ فِيهِ احْتِمَالاَنِ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ يَصِحُّ وَرَجَّحَهُ بَعْضُ الْيَمَانِيِّينَ. وَقَالُوا: الْفَرْقُ بَيْنَ الْوَصِيَّةِ وَبَيْنَ الْبَيْعِ فِيمَا إِذَا قَبِل بَعْضَهُ حَيْثُ لَمْ يَصِحَّ أَنَّ الْبَيْعَ فِيهِ الْمُعَاوَضَةُ فَلَمْ يُغْتَفَرْ فِيهِ مَا اغْتُفِرَ فِي الْوَصِيَّةِ.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.