فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إجارة الموصى له المنفعة وإعارتها

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل للموصى له بالمنفعة أن يؤجرها أو يعيرها لغيره؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إجارة الموصى له بالمنفعة إياها وإعارتها لغيره لا يملك الإجارة، وقال ابن نجيم: ينبغي أن له الإعارة

لا إجارة
المالكية

إجارة الموصى له بالمنفعة إياها وإعارتها لغيره جائزة له، وهذا يؤخذ من عباراتهم

يجوز
الشافعية

إجارة الموصى له بالمنفعة إياها وإعارتها لغيره جائزة له إجارةً وإعارةً، لأنه إذا ملك النفع جاز له استيفاؤه بنفسه وبنائبه، بعوض وبغير عوض.

يجوز
الحنابلة

إجارة الموصى له بالمنفعة إياها وإعارتها لغيره جائزة له إجارةً وإعارةً، لأنه إذا ملك النفع جاز له استيفاؤه بنفسه وبنائبه، بعوض وبغير عوض.

يجوز

نص المسألة

طَرِيقُ الاِنْتِفَاعِ بِالْمَنْفَعَةِ: ٥٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ لِلْمُوصَى لَهُ بِالْمَنْفَعَةِ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهَا بِنَفْسِهِ. وَاخْتَلَفُوا فِي إِكْسَابِهَا لِغَيْرِهِ بِالإِْجَارَةِ أَوِ الإِْعَارَةِ. فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ لِلْمُوصَى لَهُ بِالْمَنْفَعَةِ إِجَارَتَهَا وَإِعَارَتَهَا، لأَِنَّهُ إِذَا مَلَكَ النَّفْعَ جَازَ لَهُ اسْتِيفَاؤُهُ بِنَفْسِهِ، وَبِمَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ، بِعِوَضٍ وَبِغَيْرِ عِوَضٍ. وَهَذَا مَا يُؤْخَذُ مِنْ عِبَارَاتِ الْمَالِكِيَّةِ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمُوصَى لَهُ بِالْمَنْفَعَةِ لاَ يَمْلِكُ إِجَارَتَهَا، وَقَال ابْنُ نُجَيْمٍ: وَيَنْبَغِي أَنَّ لَهُ الإِْعَارَةَ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وصية» ج ٤٣ ص ٢٦٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا إجارة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يجوز

موضعها في«مطالب أولي النهى» ج ٤ ص ٥٠١

(وَلِلْوَصِيِّ) ؛ أَيْ: الْمُوصَى لَهُ بِمَنْفَعَةِ أَمَةٍ (اسْتِخْدَامُهَا حَضَرًا وَسَفَرًا) ، لِأَنَّهُ مَالِكُ مَنْفَعَتِهَا أَشْبَهَ مُسْتَأْجِرَهَا لِلْخِدْمَةِ (وَلَهُ إجَارَتُهَا) لِأَنَّهُ يَمْلِكُ نَفْعَهَا مِلْكًا تَامًّا فَجَازَ لَهُ أَخْذُ الْعِوَضِ عَنْهُ كَالْأَعْيَانِ وَكَالْمُسْتَأْجَرِ (وَ) لَهُ (إعَارَتُهَا) لِأَنَّهُ إذَا مَلَكَ النَّفْعَ جَازَ لَهُ اسْتِيفَاؤُهُ بِنَفْسِهِ وَبِمِنْ يَقُومُ مَقَامَهُ،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.