الحنفية
إرادة الصلاة مع الحدثموضعها في«فتح القدير» ص ١٤
إيجَابَهُ شَرْطًا بِإِيجَابِ تَقْدِيمِهِ عَلَيْهِ. وَيُمْكِنُ كَوْنُ إرَادَةِ النَّافِلَةِ سَبَبَ وُجُوبِ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ: إمَّا الْوُضُوءُ،
ما سبب وجوب الوضوء؟
سبب وجوب الوضوء إرادة الصلاة مع وجود الحدث، لقوله تعالى: إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا، وفسره ابن عباس بإرادة القيام وأنتم محدثون
إرادة الصلاة مع الحدثسبب وجوب الوضوء إرادة الصلاة مع وجود الحدث، لقوله تعالى: إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا، وفسره ابن عباس بإرادة القيام وأنتم محدثون
إرادة الصلاة مع الحدثسبب وجوب الوضوء إرادة الصلاة مع الحدث على الصحيح، وفي وجه الحدث، وفي وجه القيام إلى الصلاة، وزاد الشافعية في وجه الحدث وجوبًا موسعًا، فلولاه لم يجب الوضوء
وجهان: إرادة الصلاة أو الحدثسبب وجوب الوضوء الحدث على الصحيح من المذهب، وفي رأي إرادة الصلاة مع الحدث، وفي رأي القيام إلى الصلاة أو نحوها، وفي رأي دخول الوقت، وفي رأي القيام إلى الصلاة لا يتعين الوضوء قبله، وفي رأي دخول الوقت لوجوب الصلاة نقلًا عن الفروع
الحدث على الصحيح، وفيه آراءأَسْبَابُ الْوُضُوءِ: ٤٧ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي سَبَبِ وُجُوبِ الْوُضُوءِ، فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ - الْحَنَفِيَّةُ، وَالْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ عَلَى الصَّحِيحِ، وَرَأْيٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ - إِلَى أَنَّ سَبَبَ فَرِيضَةِ الْوُضُوءِ إِرَادَةُ الصَّلاَةِ مَعَ وُجُودِ الْحَدَثِ؛ لِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى: ( {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا} . . .) (٢) ، قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: مَعْنَاهُ إِذَا أَرَدْتُمُ الْقِيَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَأَنْتُمْ مُحْدِثُونَ. (٣) وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ فِي وَجْهٍ، وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ إِلَى أَنَّ سَبَبَ وُجُوبِ الْوُضُوءِ الْحَدَثُ. وَزَادَ الشَّافِعِيَّةُ وُجُوبًا مُوَسَّعًا، فَلَوْلاَهُ لَمْ يَجِبِ الْوُضُوءُ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ فِي وَجْهٍ وَالْحَنَابِلَةُ فِي رَأْيٍ إِلَى أَنَّ مُوجِبَ الْوُضُوءِ الْقِيَامُ إِلَى الصَّلاَةِ أَوْ نَحْوَهَا، فَإِنَّهُ لاَ يَتَعَيَّنُ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ. وَفِي رَأْيٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ - نُقِل عَنِ الْفُرُوعِ - أَنَّهُ يَتَوَجَّهُ قِيَاسُ الْمَذْهَبِ أَنَّ الْوُضُوءَ يَجِبُ بِدُخُول الْوَقْتِ لِوُجُوبِ الصَّلاَةِ. (١)
موضعها في«فتح القدير» ص ١٤
إيجَابَهُ شَرْطًا بِإِيجَابِ تَقْدِيمِهِ عَلَيْهِ. وَيُمْكِنُ كَوْنُ إرَادَةِ النَّافِلَةِ سَبَبَ وُجُوبِ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ: إمَّا الْوُضُوءُ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.