فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

غسل موضع الغمم في الوضوء

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يدخل موضع الغمم من الوجه في غسل الوجه في الوضوء؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

موضع الغمم من الوجه في الوضوء يدخل في غسل الوجه، لحصول المواجهة به

يجب غسله
المالكية

موضع الغمم من الوجه في الوضوء يدخل في غسل الوجه، لحصول المواجهة به

يجب غسله
الشافعية

موضع الغمم من الوجه في الوضوء يدخل في غسل الوجه، لحصول المواجهة به

يجب غسله
الحنابلة

موضع الغمم من الوجه في الوضوء يدخل في غسل الوجه، لحصول المواجهة به

يجب غسله

نص المسألة

غَسْل مَوْضِعِ الْغَمَمِ: ٥٤ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يَدْخُل فِي غَسْل الْوَجْهِ فِي الْوُضُوءِ مَوْضِعُ الْغَمَمِ مِنَ الْوَجْهِ؛ لِحُصُول الْمُوَاجَهَةِ بِهِ، وَمَوْضِعُ الْغَمَمِ هُوَ مَا يَنْبُتُ عَلَيْهِ الشَّعْرُ مِنَ الْجَبْهَةِ، وَالْغَمَمُ أَنْ يَسِيل الشَّعْرُ حَتَّى يَضِيقَ الْجَبْهَةُ وَالْقَفَا فَيَغْسِل الْمُتَوَضِّئُ مَا نَزَل مِنَ الشَّعْرِ عَنِ الْمُعْتَادِ مِنْ حَدِّ مَنْبَتِهِ فِي الرَّأْسِ، وَيَنْتَهِي إِلَى الْمُعْتَادِ وَقَدْرِ مَا يَتِمُّ بِهِ الْوَاجِبُ، وَمَا لاَ يَتِمُّ الْوَاجِبُ إِلاَّ بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وضوء» ج ٤٣ ص ٣٣٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يجب غسله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يجب غسله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يجب غسله

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ص ٣٣٧

(الفرض الثاني استيعاب غسل الوجه وهو من مبتدأ تسطيح الجبهة إلى منتهى الذقن ومن الاذن إلى الاذن واجب ولا تدخل النزعتان ولا موضع الصلع في التحديد وموضع التحذيف من الوجه على الاظهر والغمم إذا استوعب جميع الجبهة وجب ايصال الماء إليه فان لم يستوعب فوجهان) غسل الوجه أول الاركان الظاهرة في الوضوء قال الله تعالى (فاغسلوا وجوهكم) وحد الوجه علي ما اختاره صاحب الكتاب من مبتدأ تسطيح الجبهة إلى منتهى الذقن في الطول ومن الاذن إلى الاذن في العرض ومعنى ذلك أن ميل الرأس إلى التدوير ومن أول الجبهة يأخذ الموضع في التسطيح وتقع به المحاذاة والمواجهة فحد الوجه في الطول من حيث يبتدئ التسطيح وما فوق ذلك من الرأس:

الحنابلة

يجب غسله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.