فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

غسل اليدين إلى الرسغين

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُسنّ غسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

غسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء سنّة، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في وصف عثمان رضي الله عنه وضوءه

سنّة
المالكية

غسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء سنّة، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في وصف عثمان رضي الله عنه وضوءه

سنّة
الشافعية

غسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء سنّة، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في وصف عثمان رضي الله عنه وضوءه

سنّة
الحنابلة

غسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء سنّة، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في وصف عثمان رضي الله عنه وضوءه

سنّة

نص المسألة

ثَانِيًا: غَسْل الْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ: ٩٠ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسَنُّ غَسْل الْيَدَيْنِ الطَّاهِرَتَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ فِي ابْتِدَاءِ الْوُضُوءِ؛ لِفِعْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدْ رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صِفَةَ وُضُوءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " دَعَا بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَل يَمِينَهُ فِي الإِْنَاءِ (٢) . وَإِنْ كَانَتَا نَجِسَتَيْنِ فَيَجِبُ غَسْلُهُمَا اتِّفَاقًا. (ر: رُسْغ ف ٢، كَفّ ف ٣، نَوْم، يَد) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وضوء» ج ٤٣ ص ٣٦٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سنّة

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ٢٠

(وَمِنْهَا) : غَسْلُ الْيَدَيْنِ إلَى الرُّسْغَيْنِ قَبْلَ إدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ لِلْمُسْتَيْقِظِ مِنْ مَنَامِهِ وَقَالَ قَوْمٌ: إنَّهُ فَرْضٌ،

المالكية

سنّة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سنّة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

سنّة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.