الحنفية
سنّةموضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ٢٠
(وَمِنْهَا) : غَسْلُ الْيَدَيْنِ إلَى الرُّسْغَيْنِ قَبْلَ إدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ لِلْمُسْتَيْقِظِ مِنْ مَنَامِهِ وَقَالَ قَوْمٌ: إنَّهُ فَرْضٌ،
هل يُسنّ غسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء؟
غسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء سنّة، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في وصف عثمان رضي الله عنه وضوءه
سنّةغسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء سنّة، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في وصف عثمان رضي الله عنه وضوءه
سنّةغسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء سنّة، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في وصف عثمان رضي الله عنه وضوءه
سنّةغسل اليدين الطاهرتين إلى الرسغين في ابتداء الوضوء سنّة، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في وصف عثمان رضي الله عنه وضوءه
سنّةثَانِيًا: غَسْل الْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ: ٩٠ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسَنُّ غَسْل الْيَدَيْنِ الطَّاهِرَتَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ فِي ابْتِدَاءِ الْوُضُوءِ؛ لِفِعْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدْ رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صِفَةَ وُضُوءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " دَعَا بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَل يَمِينَهُ فِي الإِْنَاءِ (٢) . وَإِنْ كَانَتَا نَجِسَتَيْنِ فَيَجِبُ غَسْلُهُمَا اتِّفَاقًا. (ر: رُسْغ ف ٢، كَفّ ف ٣، نَوْم، يَد) .
موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ٢٠
(وَمِنْهَا) : غَسْلُ الْيَدَيْنِ إلَى الرُّسْغَيْنِ قَبْلَ إدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ لِلْمُسْتَيْقِظِ مِنْ مَنَامِهِ وَقَالَ قَوْمٌ: إنَّهُ فَرْضٌ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.