الحنفية
مكروه تحريمًالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم أكل كل طائر له مخلب صائد كالبازي والصقر والحدأة والعقاب؟
أكل الطائر ذي المخلب الصائد مكروه تحريمًا
مكروه تحريمًاأكل الطائر ذي المخلب الصائد مباح في المشهور، وروي عن جماعة منهم عدم جواز أكله، ولو كان جلالة؛ ومال المازري إلى حمل النهي على التنزيه
مباحأكل الطائر ذي المخلب الصائد حرام
حرامأكل الطائر ذي المخلب الصائد حرام
حرامالنَّوْعُ الْخَامِسُ: كُل طَائِرٍ لَهُ مِخْلَبٌ صَائِدٌ: ٣١ - وَذَلِكَ كَالْبَازِي وَالْبَاشِقِ وَالصَّقْرِ وَالشَّاهِينِ وَالْحِدَأَةِ وَالْعُقَابِ، وَهَذَا النَّوْعُ - بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنِ الأَْمْثِلَةِ - مَكْرُوهٌ تَحْرِيمًا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَحَرَامٌ فِي بَاقِي الْمَذَاهِبِ، (٢) إِلاَّ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فَقَدْ قَالُوا فِي الْمَشْهُورِ عَنْهُمْ: إِنَّ جَمِيعَ هَذِهِ الطُّيُورِ مُبَاحَةٌ وَلَوْ كَانَتْ جَلاَّلَةً (٣) ، وَرُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ عَدَمُ جَوَازِ أَكْلِهَا. وَمَال الْمَازِرِيُّ لِحَمْل النَّهْيِ عَلَى التَّنْزِيهِ. (٤)
مسألة: يؤكل الطير كلها ما له مخلب وما لا مخلب له، خلافا لأبي حنيفة والشافعي؛ لقوله تعالى: «قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه " الآية، وقوله: " وإذا حللتم فاصطادوا"، ولأنه نوع من الطير فأشبه سائرها.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٩٢٠
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.