فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نقض السكر للوضوء

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يَنقُض السُّكر الوضوء؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

السكر في الوضوء ينقض الوضوء في جميع الأحوال، في الصلاة وغيرها

ناقض
المالكية

السكر في الوضوء ينقض الوضوء، لأنه من أسباب زوال العقل

ناقض
الشافعية

السكر في الوضوء ينقض الوضوء بكل حال

ناقض
الحنابلة

السكر في الوضوء ينقض الوضوء، لأنه أبلغ في إزالة العقل من النوم

ناقض

نص المسألة

د - السُّكْرُ: ١٥٠ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ السُّكْرَ نَاقِضٌ لِلْوُضُوءِ (٣) . (ر: حَدَثٌ ف١١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وضوء» ج ٤٣ ص ٣٩٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ناقض

موضعها في«الجوهرة النيرة» ص ٩

وَكَذَا السُّكْرُ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ أَيْضًا فِي الْأَحْوَالِ كُلِّهَا فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا، وَالسَّكْرَانُ هُوَ الَّذِي تَخْتَلُّ مِشْيَتُهُ وَلَا يَعْرِفُ الْمَرْأَةَ مِنْ الرَّجُلِ، وَقَوْلُهُ وَالْجُنُونُ بِالرَّفْعِ وَلَا يَجُوزُ خَفْضُهُ بِالْعَطْفِ عَلَى الْإِغْمَاءِ؛ لِأَنَّهُ عَكْسُهُ

المالكية

ناقض

موضعها في«التاج والإكليل» ص ٤٢٦

(وَبِسَبَبِهِ) ابْنُ عَرَفَةَ: نَاقِضُ الْوُضُوءِ بِمَظْنُونِهِ سَبَبُ حَدَثٍ (وَهُوَ زَوَالُ عَقْلٍ وَإِنْ بِنَوْمٍ ثَقُلَ) الرِّسَالَةُ: يَجِبُ الْوُضُوءُ بِزَوَالِ الْعَقْلِ بِنَوْمٍ مُسْتَثْقَلٍ أَوْ إغْمَاءٍ أَوْ سُكْرٍ أَوْ تَخَبُّطِ جُنُونٍ

الشافعية

ناقض

موضعها في«روضة الطالبين وعمدة المفتين» ص ٧٤

فَإِنْ كَانَ بِالْجُنُونِ وَالْإِغْمَاءِ وَالسُّكْرِ، نَقَضَ بِكُلِّ حَالٍ. وَالسُّكْرُ النَّاقِضُ: مَا لَا شُعُورَ مَعَهُ دُونَ أَوَائِلِ النَّشْوَةِ. وَحُكِيَ وَجْهٌ: أَنَّ السُّكْرَ لَا يَنْقُضُ بِحَالٍ، وَهُوَ غَلَطٌ.

الحنابلة

ناقض

موضعها في«الكافي في فقه الإمام أحمد» ص ٨٤

النوع الثاني: زوال العقل بجنون أو إغماء أو سكر ينقض الوضوء، لأنه لما نص على نقضه بالنوم نبه على نقضه بهذه الأشياء، لأنها أبلغ في إزالة العقل،

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.