فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ضابط ما يجوز وقفه

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما الذي يجوز وقفه عند الفقهاء؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

ما يجوز وقفه المال المتقوّم، عقارًا أو منقولًا فيه تعامل، أو ما لا يُنقل ولا يُحوَّل كالعقار؛ ولا يجوز وقف المنقول مقصودًا

مال متقوّم
المالكية

ما يجوز وقفه ما مُلك من ذات أو منفعة، فيصح عندهم وقف المنفعة

ذات أو منفعة
الشافعية

ما يجوز وقفه عين معينة مملوكة ملكًا يقبل النقل، يحصل منها مع بقاء عينها فائدة، أو منفعة يُستأجر لها

عين معينة
الحنابلة

ما يجوز وقفه عين يصح بيعها وينتفع بها عرفًا، مع بقاء عينها

عين تُباع

نص المسألة

مَا يَجُوزُ وَقْفُهُ وَمَا لاَ يَجُوزُ وَقْفُهُ: ٦٣ - لَمْ يَتَّفِقِ الْفُقَهَاءُ عَلَى تَعْرِيفٍ مُحَدَّدٍ لِمَا يَجُوزُ وَقْفُهُ وَمَا لاَ يَجُوزُ، فَقَدْ عَرَّفَهُ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى مَا جَاءَ فِي ابْنِ عَابِدِينَ: بِأَنَّهُ الْمَال الْمُتَقَوَّمُ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ عَقَارًا أَوْ مَنْقُولاً، فِيهِ تَعَامُلٌ، أَوْ هُوَ مَا لاَ يُنْقَل وَلاَ يُحَوَّل كَالْعَقَارِ وَنَحْوِهِ، فَلاَ يَجُوزُ وَقْفُ الْمَنْقُول مَقْصُودًا كَمَا قَال الْكَاسَانِيُّ (١) وَعَرَّفَهُ الْمَالِكِيَّةُ بِأَنَّهُ مَا مُلِكَ مِنْ ذَاتٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ (٢) . وَعَرَّفَهُ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ: عَيْنٌ مُعَيَّنَةٌ مَمْلُوكَةٌ مِلْكًا يَقْبَل النَّقْل، وَيَحْصُل مِنْهَا مَعَ بَقَاءِ عَيْنِهَا فَائِدَةٌ، أَوْ مَنْفَعَةٌ يُسْتَأْجَرُ لَهَا (٣) . وَعَرَّفَهُ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ: عَيْنٌ يَصِحُّ بَيْعُهَا وَيُنْتَفَعُ بِهَا عُرْفًا مَعَ بَقَائِهَا (٤) . وَالأَْصْل الَّذِي يَشْتَرِكُ فِيهِ الْفُقَهَاءُ هُوَ أَنْ يَكُونَ الْمَوْقُوفُ عَيْنًا مَمْلُوكَةً يُبَاحُ الاِنْتِفَاعُ بِهَا مَعَ بَقَاءِ عَيْنِهَا وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ إِذْ يَصِحُّ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَقْفُ الْمَنْفَعَةِ، وَالْعَيْنُ تَشْمَل الْعَقَارَ وَالْمَنْقُول وَبَيَانُ ذَلِكَ فِيمَا يَأْتِي:

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وقف» ج ٤٤ ص ١٦١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مال متقوّم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ذات أو منفعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

عين معينة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

عين تُباع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.