فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تناول النجس من غير الحيوان للضرورة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تبيح الضرورة تناول ما حرم من غير الحيوانات لنجاسته، كالترياق المشتمل على خمر ولحوم حيات؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تناول المضطر ما حرم من غير الحيوانات لنجاسته، كالترياق المشتمل على خمر ولحوم حيات تبيحه الضرورة

مباح للضرورة
المالكية

تناول المضطر ما حرم من غير الحيوانات لنجاسته، كالترياق المشتمل على خمر ولحوم حيات تبيحه الضرورة

مباح للضرورة
الشافعية

تناول المضطر ما حرم من غير الحيوانات لنجاسته، كالترياق المشتمل على خمر ولحوم حيات تبيحه الضرورة

مباح للضرورة
الحنابلة

تناول المضطر ما حرم من غير الحيوانات لنجاسته، كالترياق المشتمل على خمر ولحوم حيات تبيحه الضرورة

مباح للضرورة

نص المسألة

تَفْصِيل الْمُحَرَّمَاتِ الَّتِي تُبِيحُهَا الضَّرُورَةُ: ٩٣ - ذُكِرَ فِي الآْيَاتِ السَّابِقَةِ تَحْرِيمُ الْمَيْتَةِ، وَالدَّمِ، وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَمَا أُهِّل لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ، وَالْمُنْخَنِقَةِ، وَالْمَوْقُوذَةِ، وَالْمُتَرَدِّيَةِ، وَالنَّطِيحَةِ، وَمَا أَكَل السَّبُعُ، وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ، فَهَذِهِ كُلُّهَا تُبِيحُهَا الضَّرُورَةُ بِلاَ خِلاَفٍ. وَكَذَا كُل حَيَوَانٍ حَيٍّ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي لاَ تُؤْكَل يَحِل لِلْمُضْطَرِّ قَتْلُهُ بِذَبْحٍ أَوْ بِغَيْرِ ذَبْحٍ لِلتَّوَصُّل إِلَى أَكْلِهِ. وَكَذَا مَا حَرُمَ مِنْ غَيْرِ الْحَيَوَانَاتِ لِنَجَاسَتِهِ، وَيُمَثِّلُونَ لَهُ بِالتِّرْيَاقِ الْمُشْتَمِل عَلَى خَمْرٍ وَلُحُومِ حَيَّاتٍ. أَمَّا مَا حَرُمَ لِكَوْنِهِ يَقْتُل الإِْنْسَانَ إِذَا تَنَاوَلَهُ، كَالسُّمُومِ، فَإِنَّهُ لاَ تُبِيحُهُ الضَّرُورَةُ، لأَِنَّ تَنَاوُلَهُ اسْتِعْجَالٌ لِلْمَوْتِ وَقَتْلٌ لِلنَّفْسِ، وَهُوَ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ. وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمَذَاهِبِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أطعمة» ج ٥ ص ١٥٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مباح للضرورة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مباح للضرورة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مباح للضرورة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مباح للضرورة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.