التوكيل في العبادات البدنية المحضة
متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب
هل يجوز التوكيل في العبادات البدنية المحضة التي لا تعلق لها بالمال كالصلاة والصيام والطهارة من الحدث؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظناالحنفية
التوكيل في العبادات البدنية المحضة كالصلاة والصيام والطهارة من الحدث لا يجوز، لأنها تتعلق ببدن من وجبت عليه فلا يقوم غيره مقامه فيها
لا يجوز المالكية
التوكيل في العبادات البدنية المحضة كالصلاة والصيام والطهارة من الحدث لا يجوز، لأنها تتعلق ببدن من وجبت عليه فلا يقوم غيره مقامه فيها
لا يجوز الشافعية
التوكيل في العبادات البدنية المحضة كالصلاة والصيام والطهارة من الحدث لا يجوز، لأنها تتعلق ببدن من وجبت عليه فلا يقوم غيره مقامه فيها
لا يجوز الحنابلة
التوكيل في العبادات البدنية المحضة كالصلاة والصيام والطهارة من الحدث لا يجوز، لأنها تتعلق ببدن من هي عليه فلا يقوم غيره مقامه فيها
لا يجوز
نص المسألة
رَابِعًا الْعِبَادَاتُ الْبَدَنِيَّةُ: ٥٧ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى عَدَمِ جَوَازِ التَّوْكِيل فِي الْعِبَادَاتِ الْبَدَنِيَّةِ الْمَحْضَةِ، أَيِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا تَعَلُّقٌ بِالْمَال، كَالصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ وَالطَّهَارَةِ مِنَ الْحَدَثِ، لأَِنَّهَا تَتَعَلَّقُ بِبَدَنِ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ فَلاَ يَقُومُ غَيْرُهُ مَقَامَهُ فِيهَا. (٢) انْظُرْ مُصْطَلَحَ (عِبَادَة ف ٧) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «وكالة» ج ٤٥ ص ٣١
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«فتح القدير» ج ٣ ص ١٤٣
وَالْعِبَادَاتُ أَنْوَاعٌ: مَالِيَّةٌ مَحْضَةٌ كَالزَّكَاةِ، وَبَدَنِيَّةٌ مَحْضَةٌ كَالصَّلَاةِ، وَمُرَكَّبَةٌ مِنْهُمَا كَالْحَجِّ، وَالنِّيَابَةُ تَجْرِي فِي النَّوْعِ الْأَوَّلِ فِي حَالَتَيْ الِاخْتِيَارِ وَالضَّرُورَةِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المغني» ج ٥ ص ٦٤
وَأَمَّا الْعِبَادَاتُ الْبَدَنِيَّةُ الْمَحْضَةُ، كَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالطَّهَارَةِ مِنْ الْحَدَثِ، فَلَا يَجُوزُ التَّوْكِيلُ فِيهَا؛ لِأَنَّهَا تَتَعَلَّقُ بِبَدَنِ مَنْ هِيَ عَلَيْهِ، فَلَا يَقُومُ غَيْرُهُ مَقَامَهُ فِيهَا، إلَّا أَنَّ الصِّيَامَ الْمَنْذُورَ يُفْعَلُ عَنْ الْمَيِّتِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِتَوْكِيلِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُوَكِّلْ فِي ذَلِكَ، وَلَا وَكَّلَ فِيهِ غَيْرُهُ.