فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

سلامة الحواس في الولاية العامة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يشترط فيمن يتولى الولاية العامة أن يكون سميعًا بصيرًا ناطقًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

كون من يتولى الولاية العامة سميعًا بصيرًا ناطقًا شرط لصحة توليه الولاية العامة، لأن الخلل في الحواس يؤدي إلى العجز عن كمال التصرف والقيام بالواجبات.

شرط
المالكية

كون من يتولى الولاية العامة سميعًا بصيرًا ناطقًا شرط لصحة توليه الولاية العامة، لأن الخلل في الحواس يؤدي إلى العجز عن كمال التصرف والقيام بالواجبات.

شرط
الشافعية

كون من يتولى الولاية العامة سميعًا بصيرًا ناطقًا شرط لصحة توليه الولاية العامة، لأن الخلل في الحواس يؤدي إلى العجز عن كمال التصرف والقيام بالواجبات.

شرط
الحنابلة

كون من يتولى الولاية العامة سميعًا بصيرًا ناطقًا شرط لصحة توليه الولاية العامة، لأن الخلل في الحواس يؤدي إلى العجز عن كمال التصرف والقيام بالواجبات.

شرط

نص المسألة

ح ـ الْكِفَايَةُ الْجِسْمِيَّةُ ١٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ لِصِحَّة تَوَلِّي الْوِلاَيَةِ الْعَامَّةِ كَوْنَهُ سَمِيعًا بَصِيرًا نَاطِقًا، لأَِنَّ الاِخْتِلاَل الْوَاقِعَ فِي تِلْكَ الأَْعْضَاءِ أَوِ الْحَوَاسِّ يُؤَدِّي إِلَى الْعَجْزِ عَنْ كَمَال التَّصَرُّفِ، وَيُفْضِي إِلَى الْخَلَل فِي قِيَامِ ذِي الْوِلاَيَةِ الْعَامَّةِ بِمَا جُعِل وَأُسْنِدَ إِلَيْهِ الْقِيَامُ بِهِ مِنَ الْوَاجِبَاتِ. (١) وَقَدْ ذَكَرَ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ الْجُوَيْنِيُّ أَنَّ فَقْدَ الْحَوَاسِّ كَالْبَصَرِ وَالسَّمْعِ وَالْكَلاَمِ يَحُول دُون الاِنْتِهَاضِ فِي الْمُلِمَّاتِ وَالْحُقُوقِ، وَيَجُرُّ إِلَى الْمُعْضِلاَتِ عِنْد مَسِيسِ الْحَاجَاتِ. وَالْوِلاَيَةُ الْعَامَّةُ تَسْتَدْعِي كَمَال الأَْوْصَافِ، وَالأَْعْمَى وَالأَْصَمُّ وَالأَْبْكَمُ وَمَقْطُوعُ الْيَدَيْنِ أَوِ الرِّجْلَيْنِ يَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يَقُومُ بِمَصَالِحِهِ، فَكَيْفَ يُمْكِنُهُ الْقِيَامُ بِالْمَصَالِحِ الْعَامَّةِ لِلْمُسْلِمِينَ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ولاية» ج ٤٥ ص ١٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.