الحنفية
شرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يشترط فيمن يتولى الولاية العامة أن يكون سميعًا بصيرًا ناطقًا؟
كون من يتولى الولاية العامة سميعًا بصيرًا ناطقًا شرط لصحة توليه الولاية العامة، لأن الخلل في الحواس يؤدي إلى العجز عن كمال التصرف والقيام بالواجبات.
شرطكون من يتولى الولاية العامة سميعًا بصيرًا ناطقًا شرط لصحة توليه الولاية العامة، لأن الخلل في الحواس يؤدي إلى العجز عن كمال التصرف والقيام بالواجبات.
شرطكون من يتولى الولاية العامة سميعًا بصيرًا ناطقًا شرط لصحة توليه الولاية العامة، لأن الخلل في الحواس يؤدي إلى العجز عن كمال التصرف والقيام بالواجبات.
شرطكون من يتولى الولاية العامة سميعًا بصيرًا ناطقًا شرط لصحة توليه الولاية العامة، لأن الخلل في الحواس يؤدي إلى العجز عن كمال التصرف والقيام بالواجبات.
شرطح ـ الْكِفَايَةُ الْجِسْمِيَّةُ ١٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ لِصِحَّة تَوَلِّي الْوِلاَيَةِ الْعَامَّةِ كَوْنَهُ سَمِيعًا بَصِيرًا نَاطِقًا، لأَِنَّ الاِخْتِلاَل الْوَاقِعَ فِي تِلْكَ الأَْعْضَاءِ أَوِ الْحَوَاسِّ يُؤَدِّي إِلَى الْعَجْزِ عَنْ كَمَال التَّصَرُّفِ، وَيُفْضِي إِلَى الْخَلَل فِي قِيَامِ ذِي الْوِلاَيَةِ الْعَامَّةِ بِمَا جُعِل وَأُسْنِدَ إِلَيْهِ الْقِيَامُ بِهِ مِنَ الْوَاجِبَاتِ. (١) وَقَدْ ذَكَرَ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ الْجُوَيْنِيُّ أَنَّ فَقْدَ الْحَوَاسِّ كَالْبَصَرِ وَالسَّمْعِ وَالْكَلاَمِ يَحُول دُون الاِنْتِهَاضِ فِي الْمُلِمَّاتِ وَالْحُقُوقِ، وَيَجُرُّ إِلَى الْمُعْضِلاَتِ عِنْد مَسِيسِ الْحَاجَاتِ. وَالْوِلاَيَةُ الْعَامَّةُ تَسْتَدْعِي كَمَال الأَْوْصَافِ، وَالأَْعْمَى وَالأَْصَمُّ وَالأَْبْكَمُ وَمَقْطُوعُ الْيَدَيْنِ أَوِ الرِّجْلَيْنِ يَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يَقُومُ بِمَصَالِحِهِ، فَكَيْفَ يُمْكِنُهُ الْقِيَامُ بِالْمَصَالِحِ الْعَامَّةِ لِلْمُسْلِمِينَ. (٢)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.