الحنفية
لا يحللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يحل التصرف الذي قصد به إبطال حق الغير أو إدخال شبهة فيه أو تمويه باطل؟
التصرف الذي قصد به إبطال حق الغير أو إدخال شبهة فيه أو تمويه باطل غير حلال مهما كان ظاهره
لا يحلالتصرف الذي قصد به إبطال حق الغير أو إدخال شبهة فيه أو تمويه باطل غير حلال مهما كان ظاهره
لا يحلالتصرف الذي قصد به إبطال حق الغير أو إدخال شبهة فيه أو تمويه باطل غير حلال مهما كان ظاهره
لا يحلالتصرف الذي قصد به إبطال حق الغير أو إدخال شبهة فيه أو تمويه باطل غير حلال مهما كان ظاهره
لا يحلإِظْهَارُ خِلاَفِ قَصْدِ الشَّارِعِ بِالْحِيلَةِ: ٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى عَدَمِ حِل كُل تَصَرُّفٍ مَهْمَا كَانَ ظَاهِرَهُ، إِذَا كَانَ الْقَصْدُ مِنْهُ إِبْطَال حَقِّ الْغَيْرِ أَوْ إِدْخَال شُبْهَةٍ فِيهِ، أَوْ تَمْوِيهَ بَاطِلٍ. (١) أَمَّا مَا عَدَا ذَلِكَ مِنَ التَّصَرُّفَاتِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي تَهْدُفُ إِلَى غَيْرِ مَا قَصَدَهُ الشَّارِعُ مِنْهَا، فَقَدِ اخْتُلِفَ فِي جَوَازِهَا، فَرَأَى بَعْضُ الْفُقَهَاءِ حِلَّهَا، وَرَأَى آخَرُونَ حُرْمَتَهَا، (٢) وَنَجِدُ ذَلِكَ مُفَصَّلاً فِي كِتَابِ الْحَظْرِ وَالإِْبَاحَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَفِي ثَنَايَا الأَْبْحَاثِ عِنْدَ غَيْرِهِمْ، وَسَيَأْتِي ذَلِكَ مُفَصَّلاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي مُصْطَلَحِ (حِيلَةٌ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.