فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تبعية الولد لخير الأبوين دينًا

متفق عليهفي ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يتبع الولد خير أبويه دينًا إذا اختلف دينهما أو أسلم أحدهما؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الولد الصغير مع اختلاف دين أبويه يتبع خير الأبوين دينًا، لأن في جعله تابعًا له نظرًا للولد

يتبع الخير
المالكية

الولد الصغير مع اختلاف دين أبويه يتبع خير الأبوين دينًا، لأن في جعله تابعًا له نظرًا للولد

يتبع الخير
الشافعية

الولد الصغير مع اختلاف دين أبويه يتبع خير الأبوين دينًا، لأن في جعله تابعًا له نظرًا للولد

يتبع الخير
الحنابلة

الولد الصغير مع اختلاف دين أبويه يتبع خير الأبوين دينًا، لأن في جعله تابعًا له نظرًا للولد

يتبع الخير

نص المسألة

تَبَعِيَّةُ الْوَلَدِ فِي الدِّينِ: ٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ على أَنَّ الْوَلَدَ يَتَّبِعُ خَيْرَ الأَْبَوَيْنِ دِينًا. (٢) فَلَوْ كَانَ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ مُسْلِمًا، فَالْوَلَدُ عَلَى دِينِهِ، وَكَذَلِكَ إِنْ أَسْلَمَ أَحَدُهُمَا وَلَهُ وَلَدٌ صَغِيرٌ صَارَ وَلَدُهُ مُسْلِمًا بِإِسْلاَمِهِ، لأَِنَّ فِي جَعْلِهِ تَبَعًا لَهُ نَظَرًا لَهُ. وَنَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ أَحَدُهُمَا كِتَابِيًّا، وَالآْخَرُ مَجُوسِيًّا، فَالْوَلَدُ كِتَابِيٌّ، لأََنَّ فِيهِ نَوْعَ نَظَرٍ لَهُ، إِذِ الْمَجُوسِيَّةُ شَرٌّ، (٣) كَمَا اشْتَرَطُوا لِتَبَعِيَّةِ الْوَلَدِ لِخَيْرِ الأَْبَوَيْنِ دِينًا اتِّحَادَ الدَّارِ حَقِيقَةً أَوْ حُكْمًا، بِأَنْ كَانَ الصَّغِيرُ فِي دَارِنَا وَالأَْبُ فِي دَارِ الْكُفْرِ، بِخِلاَفِ الْعَكْسِ بِأَنْ كَانَ الأَْبُ فِي دَارِ الإِْسْلاَمِ وَالصَّغِيرُ فِي دَارِ الْكُفْرِ فَإِنَّهُ لاَ يَتْبَعُهُ. (١) وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (رِدَّة ف ٤٦، وَاخْتِلاَفُ الدِّينِ ف ٧ - ٨، وَتَبَعِيَّة ف ٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ولد» ج ٤٥ ص ١٩٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يتبع الخير

موضعها في«رد المحتار» ج ٣ ص ١٩٩

وَالْجَوَابُ أَنَّ الْمُرَادَ انْقِطَاعُ التَّبَعِيَّةِ عَنْ الْبَاقِي مِنْهُمَا إذَا انْتَقَلَ إلَى حَالَةٍ دُونَ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا، لِمَا تَقَرَّرَ أَنَّ الْوَلَدَ إنَّمَا يَتْبَعُ خَيْرَ الْأَبَوَيْنِ دِينًا أَوْ أَخَفَّهُمَا شَرًّا، فَالْمُرَادُ بِالتَّبَعِيَّةِ الْمُتَنَاهِيَةِ هَذِهِ فَافْهَمْ

المالكية

يتبع الخير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يتبع الخير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يتبع الخير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.