فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أثر الردة في العبادات السابقة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُبطل الردةُ العباداتِ التي أداها المسلم قبلها فتجب إعادتها بعد الإسلام؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أثر الردة في العبادات المؤداة قبلها تُبطلها فتجب إعادتها ما دام سببها باقيًا، كمن صلى الظهر ثم ارتد ثم أسلم قبل العصر، وكمن حج ثم ارتد ثم أسلم لبقاء البيت

تُبطل مع بقاء السبب
المالكية

أثر الردة في العبادات المؤداة قبلها تُبطلها فتجب إعادتها ما دام سببها باقيًا، كمن صلى الظهر ثم ارتد ثم أسلم قبل العصر، وكمن حج ثم ارتد ثم أسلم لبقاء البيت

تُبطل مع بقاء السبب
الشافعية

أثر الردة في العبادات المؤداة قبلها لا تُبطلها أبدًا إلا إذا اتصلت بالموت

لا تُبطل إلا بالموت
الحنابلة

أثر الردة في العبادات المؤداة قبلها لا تُبطلها أبدًا إلا إذا اتصلت بالموت

لا تُبطل إلا بالموت

نص المسألة

ج - الإِْبْطَال بَعْدَ الْوُقُوعِ: ٨ - كَإِعَادَةِ مَا أَبْطَلَتْهُ الرِّدَّةُ مِنَ الْعِبَادَاتِ مَا دَامَ سَبَبُهَا - أَيْ سَبَبُ الْعِبَادَةِ - بَاقِيًا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَفِيَّةِ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: الرِّدَّةُ لاَ تُبْطِل الأَْعْمَال أَبَدًا إِلاَّ إِذَا اتَّصَلَتْ بِالْمَوْتِ. وَعَلَى هَذَا فَإِنَّ مَنْ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ ارْتَدَّ، ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْل الْعَصْرِ، وَجَبَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الظُّهْرِ لأَِنَّ سَبَبَهُ - وَهُوَ الْوَقْتُ - مَا زَال بَاقِيًا، وَمَنْ حَجَّ ثُمَّ ارْتَدَّ، ثُمَّ أَسْلَمَ فِي الْعَامِ نَفْسِهِ، أَوْ بَعْدَ أَعْوَامٍ وَجَبَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الْحَجِّ، لأَِنَّ سَبَبَهُ بَاقٍ وَهُوَ " الْبَيْتُ ". (٥)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إعادة» ج ٥ ص ١٧٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تُبطل مع بقاء السبب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تُبطل مع بقاء السبب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تُبطل إلا بالموت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تُبطل إلا بالموت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.