الحنفية
تُبطل مع بقاء السببلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُبطل الردةُ العباداتِ التي أداها المسلم قبلها فتجب إعادتها بعد الإسلام؟
أثر الردة في العبادات المؤداة قبلها تُبطلها فتجب إعادتها ما دام سببها باقيًا، كمن صلى الظهر ثم ارتد ثم أسلم قبل العصر، وكمن حج ثم ارتد ثم أسلم لبقاء البيت
تُبطل مع بقاء السببأثر الردة في العبادات المؤداة قبلها تُبطلها فتجب إعادتها ما دام سببها باقيًا، كمن صلى الظهر ثم ارتد ثم أسلم قبل العصر، وكمن حج ثم ارتد ثم أسلم لبقاء البيت
تُبطل مع بقاء السببأثر الردة في العبادات المؤداة قبلها لا تُبطلها أبدًا إلا إذا اتصلت بالموت
لا تُبطل إلا بالموتأثر الردة في العبادات المؤداة قبلها لا تُبطلها أبدًا إلا إذا اتصلت بالموت
لا تُبطل إلا بالموتج - الإِْبْطَال بَعْدَ الْوُقُوعِ: ٨ - كَإِعَادَةِ مَا أَبْطَلَتْهُ الرِّدَّةُ مِنَ الْعِبَادَاتِ مَا دَامَ سَبَبُهَا - أَيْ سَبَبُ الْعِبَادَةِ - بَاقِيًا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَفِيَّةِ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: الرِّدَّةُ لاَ تُبْطِل الأَْعْمَال أَبَدًا إِلاَّ إِذَا اتَّصَلَتْ بِالْمَوْتِ. وَعَلَى هَذَا فَإِنَّ مَنْ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ ارْتَدَّ، ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْل الْعَصْرِ، وَجَبَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الظُّهْرِ لأَِنَّ سَبَبَهُ - وَهُوَ الْوَقْتُ - مَا زَال بَاقِيًا، وَمَنْ حَجَّ ثُمَّ ارْتَدَّ، ثُمَّ أَسْلَمَ فِي الْعَامِ نَفْسِهِ، أَوْ بَعْدَ أَعْوَامٍ وَجَبَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الْحَجِّ، لأَِنَّ سَبَبَهُ بَاقٍ وَهُوَ " الْبَيْتُ ". (٥)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.