الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يشترط الإسلام في المدعو ليلزمه إجابة دعوة الوليمة؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
إجابة دعوة الوليمة على المدعو الذمي لا تلزمه إجابة دعوة المسلم، لأنه لا يلتزم أحكام شرعنا إلا عن تراضٍ
لا تلزملم تذكره المصادر
ثَالِثًا: الإِْسْلاَمُ: ٣٠ - نَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ لِلُزُومِ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ لِلْوَلِيمَةِ عَلَى الْمَدْعُوِّ أَنْ يَكُونَ مُسْلِمًا فَلاَ يَلْزَمُ ذِمِّيًّا إِجَابَةُ دَعْوَةِ مُسْلِمٍ لأَِنَّهُ لاَ يَلْتَزِمُ أَحْكَامَ شَرْعِنَا إِلاَّ عَنْ تَرَاضٍ. (٢)
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.