فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اليأس من وجود الماء

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُعد اليأس من وجود الماء سببًا من أسباب التيمم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

اليأس من وجود الماء سبب من أسباب التيمم

سبب للتيمم
المالكية

اليأس من وجود الماء سبب من أسباب التيمم

سبب للتيمم
الشافعية

اليأس من وجود الماء سبب من أسباب التيمم

سبب للتيمم
الحنابلة

اليأس من وجود الماء سبب من أسباب التيمم

سبب للتيمم

نص المسألة

أـ حُكْمُ الْيَأْسِ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى: ٢ ـ الْيَأْسُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَالْقُنُوطُ مِنْ فَرْجِهِ تَعَالَى مَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَمِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّهُ لاَ يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (١) } . وَلِلتَّفْصِيل يَنْظُرُ (إِيَاس ف ١٣) . ب ـ الْيَأْسُ مِنْ وُجُودِ الْمَاءِ ٣ ـ ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ الْيَأْسَ مِنْ وُجُودِ الْمَاءِ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ التَّيَمُّمِ. وَانْظُرْ التَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (تَيَمُّم ف ١٤ - ٢٠) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «يأس» ج ٤٥ ص ٢٥٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سبب للتيمم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

سبب للتيمم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سبب للتيمم

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٢ ص ٢٦٠

وَأَمَّا تَعْلِيلُ الْمُصَنِّفِ بِأَنَّ الْوُضُوءَ فَرِيضَةٌ فَمُشْكِلٌ لِأَنَّ التَّيَمُّمَ إذَا فَعَلَهُ وَقَعَ أَيْضًا فَرِيضَةً فَالصَّحِيحُ مَا سَبَقَ مِنْ التَّعْلِيلِ وَنَضُمُّ إلَيْهِ أَنَّ فِيهِ خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ فَإِنَّ نَصَّهُ فِي الْإِمْلَاءِ أَنَّ هَذَا التَّيَمُّمَ بَاطِلٌ وَهُوَ أَيْضًا مَذْهَبُ الزُّهْرِيِّ فَإِنَّهُ لَا يُجَوِّزُ التَّيَمُّمَ حَتَّى يَخَافَ فَوْتَ الْوَقْتِ: (الْحَالُ الثَّانِي) أَنْ يَكُونَ عَلَى يَأْسٍ مِنْ وُجُودِ الْمَاءِ فِي آخِرِ الْوَقْتِ فَالْأَفْضَلُ تَقْدِيمُ التَّيَمُّمِ وَالصَّلَاةِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ بِلَا خِلَافٍ لِحِيَازَةِ فَضِيلَةِ أَوَّلِ الْوَقْتِ وَلَيْسَ هُنَا مَا يُعَارِضُهَا: (الْحَالُ الثَّالِثُ) أَنْ لَا يَتَيَقَّنَ وُجُودَ الْمَاءِ وَلَا عَدَمَهُ وَلَهُ صُورَتَانِ إحْدَاهُمَا أَنْ يَكُونَ رَاجِيًا ظَانًّا الْوُجُودَ فَفِيهِ قَوْلَانِ مَشْهُورَانِ فِي كُتُبِ الاصحاب ونص عليهما في مختصر المزني أصحهما بِاتِّفَاقِ الْأَصْح

الحنابلة

سبب للتيمم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.