فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مسح الوجه بعد الدعاء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُسن مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء خارج الصلاة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء خارج الصلاة مستحب في الصحيح من المذهب، قيل: ليس بشيء، واعتبره كثير من المشايخ وهو الصحيح وبه ورد الخبر

مستحب
المالكية

مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء خارج الصلاة مستحب في قول، وللمالكية قول آخر لم يذكره النص

مستحب في قول
الشافعية

مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء خارج الصلاة مستحب على أشهر الوجهين، إن قلنا برفع اليدين؛ وإن قلنا لا يرفعهما لم يُشرع المسح بلا خلاف

مستحب
الحنابلة

مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء خارج الصلاة يمسح وجهه بيديه عند الفراغ من الدعاء

مستحب

نص المسألة

هـ ـ مَسْحُ الْوَجْهِ بِالْيَدَيْنِ بَعْدَ الدُّعَاءِ خَارِجَ الصَّلاَةِ: ١٨ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي مَسْحِ الْوَجْهِ بِالْيَدَيْنِ بَعْدَ الاِنْتِهَاءِ مِنَ الدُّعَاءِ. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الصَّحِيحِ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالْمَالِكِيَّةُ فِي قَوْلٍ إِلَى أَنَّ مَنْ يَدْعُو خَارِجَ الصَّلاَةِ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الدُّعَاءِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «يد» ج ٤٥ ص ٢٦٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحب

موضعها في«الفتاوى الهندية» ج ٥ ص ٣١٨

مَسْحُ الْوَجْهِ بِالْيَدَيْنِ إذَا فَرَغَ مِنْ الدُّعَاءِ قِيلَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَكَثِيرٌ مِنْ مَشَايِخِنَا - رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى - اعْتَبَرُوا ذَلِكَ وَهُوَ الصَّحِيحُ وَبِهِ وَرَدَ الْخَبَرُ، كَذَا فِي الْغِيَاثِيَّةِ.

المالكية

مستحب في قول

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مستحب

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٣ ص ٤٩٢

وَأَمَّا مَسْحُ الْوَجْهِ بِالْيَدَيْنِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ الدُّعَاءِ فَإِنْ قُلْنَا لَا يَرْفَعُ الْيَدَيْنِ لَمْ يُشْرَعْ الْمَسْحُ بِلَا خِلَافٍ وَإِنْ قُلْنَا يَرْفَعُ فَوَجْهَانِ (أَشْهُرُهُمَا) أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ وَمِمَّنْ قَطَعَ بِهِ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ وَابْنُ الصَّبَّاغِ وَالْمُتَوَلِّي وَالشَّيْخُ نَصْرٌ فِي كُتُبِهِ وَالْغَزَالِيُّ وَصَاحِبُ الْبَيَانِ

الحنابلة

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.