فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إضافة الإعارة وتعليقها

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يجوز إضافة الإعارة إلى زمن مستقبل أو تعليقها على شرط؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إضافة الإعارة وتعليقها قولان: المنع من الإضافة والتعليق، أو جواز الإضافة دون التعليق، القول الأول معلل بأنها عقد غير لازم فله الرجوع متى شاء

قولان
المالكية

إضافة الإعارة وتعليقها لا تجوز إضافتها ولا تعليقها، لأنها عقد غير لازم فللمعير الرجوع متى شاء

لا يجوز
الشافعية

إضافة الإعارة وتعليقها لا تجوز إضافتها ولا تعليقها (عدا الزركشي)، لأنها عقد غير لازم فللمعير الرجوع متى شاء

لا يجوز
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

تَعْلِيقُهَا وَإِضَافَتُهَا: ١٣ - جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ - مَا عَدَا الزَّرْكَشِيُّ - وَفِي قَوْلٍ لِلْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ إِضَافَتُهَا، وَلاَ تَعْلِيقُهَا، لأَِنَّهَا عَقْدٌ غَيْرُ لاَزِمٍ فَلَهُ الرُّجُوعُ مَتَى شَاءَ. وَفِي قَوْلٍ آخَرَ لِلْحَنَفِيَّةِ جَوَازُ إِضَافَتِهَا دُونَ تَعْلِيقِهَا. وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ فُرُوعًا ظَاهِرُهَا أَنَّهَا تَعْلِيقٌ أَوْ إِضَافَةٌ كَقَوْلِهِمْ: أَعِرْنِي دَابَّتَكَ الْيَوْمَ أُعِيرُكَ دَابَّتِي غَدًا، وَالْوَاقِعُ أَنَّهَا إِجَارَةٌ لاَ إِعَارَةٌ. (١) وَلَمْ نَطَّلِعْ عَلَى تَصْرِيحٍ لِلْحَنَابِلَةِ بِحُكْمِ إِضَافَةِ الإِْعَارَةِ أَوْ تَعْلِيقِهَا. وَإِنْ كَانُوا قَدْ صَرَّحُوا بِأَنَّ الأَْصْل فِي الإِْعَارَةِ عَدَمُ لُزُومِهَا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إعارة» ج ٥ ص ١٨٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قولان

موضعها في«رد المحتار» ج ٥ ص ٢٥٦

وَلَوْ قَالَ إذَا جَاءَ غَدٌ فَقَدْ حَجَرْت عَلَيْك لَا يَصِحُّ اهـ. وَأَنْتَ خَبِيرٌ بِأَنَّ الْكَلَامَ فِي الْإِضَافَةِ وَلَفْظَ إذَا جَاءَ غَدٌ تَعْلِيقٌ وَيُسَمَّى إضَافَةً بِاعْتِبَارِ ذِكْرِ الْوَقْفِ فِيهِ لَا حَقِيقَةً، وَلِذَا فَرَّقَ فِي مَسْأَلَةِ الْإِعَارَةِ بَيْنَ ذِكْرِ إذَا وَعَدَمِهِ، فَعَدُّ الْإِذْنِ فِي التِّجَارَةِ هُنَا تَبَعًا لِلْقُهُسْتَانِيِّ غَيْرُ ظَاهِرٍ تَأَمَّلْ.

المالكية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.