فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نذر اعتكاف يوم قدوم شخص

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

إذا نذر اعتكاف يوم يقدم فيه فلان فقدم في بعض النهار، فهل يلزمه اعتكاف الباقي أو يوم كامل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من نذر اعتكاف يوم يقدم فيه فلان فقدم في بعض النهار يلزمه اعتكاف يوم كامل، لاشتراط الصوم؛ فلا يمكن اعتكاف مع صوم في الباقي

يوم كامل
المالكية

من نذر اعتكاف يوم يقدم فيه فلان فقدم في بعض النهار يلزمه اعتكاف يوم كامل، لاشتراط الصوم؛ فلا يمكن اعتكاف مع صوم في الباقي

يوم كامل
الشافعية

من نذر اعتكاف يوم يقدم فيه فلان فقدم في بعض النهار يلزمه اعتكاف الباقي من النهار فقط، عند من لم يشترط الصوم؛ لأن ما فات قبل شرط الوجوب فلم يجب

الباقي فقط
الحنابلة

من نذر اعتكاف يوم يقدم فيه فلان فقدم في بعض النهار يلزمه اعتكاف الباقي من النهار فقط، عند من لم يشترط الصوم؛ لأن ما فات قبل شرط الوجوب فلم يجب

الباقي فقط

نص المسألة

نَذْرُ اعْتِكَافِ يَوْمِ قُدُومِ شَخْصٍ: ٨ - إِنْ نَوَى اعْتِكَافَ يَوْمِ يَقْدَمُ زَيْدٌ صَحَّ نَذْرُهُ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ مُمْكِنٌ. فَإِنْ قَدِمَ فِي بَعْضِ النَّهَارِ لَزِمَهُ اعْتِكَافُ الْبَاقِي مِنْهُ وَلَمْ يَلْزَمْهُ قَضَاءُ مَا فَاتَ؛ لأَِنَّهُ فَاتَ قَبْل شَرْطِ الْوُجُوبِ فَلَمْ يَجِبْ. وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ (٢) . هَذَا عِنْدَ مَنْ لَمْ يَشْتَرِطِ الصَّوْمَ لِصِحَّةِ الاِعْتِكَافِ، أَمَّا عِنْدَ مَنْ يَشْتَرِطُ - وَهُمُ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَبَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ - فَلَزِمَهُ يَوْمٌ كَامِلٌ؛ لأَِنَّهُ لاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَأْتِيَ بِاعْتِكَافٍ مَعَ صَوْمٍ فِيمَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ، وَلاَ قَضَاؤُهُ مُتَمَيِّزًا مِمَّا قَبْلَهُ، فَلَزِمَهُ اعْتِكَافُ يَوْمٍ كَامِلٍ ضَرُورَةً. وَإِنْ قَدِمَ لَيْلاً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ؛ لأَِنَّ مَا الْتَزَمَ بِهِ فِي النَّذْرِ لَمْ يُوجَدْ، فَلَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ (٣) . فَإِنْ كَانَ لِلنَّاذِرِ عُذْرٌ يَمْنَعُهُ مِنْ الاِعْتِكَافِ عِنْدَ قُدُومِ فُلاَنٍ مِنْ حَبْسٍ أَوْ مَرَضٍ قَضَى وَكَفَّرَ لِفَوَاتِ الاِعْتِكَافِ فِي وَقْتِهِ، وَيَقْضِي بَقِيَّةَ الْيَوْمِ فَقَطْ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ يَلْزَمُ فِي الأَْدَاءِ. وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ يَقْضِي يَوْمًا كَامِلاً بِنَاءً عَلَى اشْتِرَاطِ الصَّوْمِ فِي الاِعْتِكَافِ. (ر: اعتكافٌ ف١٨ - ٢١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «يوم» ج ٤٥ ص ٣٠٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يوم كامل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يوم كامل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الباقي فقط

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٦ ص ١٩٧

{فرع} إذا نذر أن يعتكف اليوم الذى يقدم فيه فلان فقدم ليلا لم يلزمه شئ وان قدم نهارا لزمه اعتكاف بقية النهار وهل عليه قضاء ما مضى منه فيه قولان (اصحهما) وهو ظاهر نصه في المختصر لا لان الوجوب ثبت من حين القدوم (والثانى) نعم لانا نتبين بقدومه ان ذلك اليوم من أوله يوم القدوم وبهذا قال المزني وابن الحداد وعلى هذا فيعتكف بقية اليوم ويقضي بقدر ما مضى من يوم آخر ولا يخلي الوقت عن العبادة بقدر الامكان وقال المزني الاولى أن يستأنف اعتكاف يوم ليكون اعتكافه موصولا ولو كان الناذر وقت القدوم مريضا أو محبوسا قضي عند زوال العذر

الحنابلة

الباقي فقط

موضعها في«غاية المنتهى» ص ٣٦٥

فَإِنْ نَذَرَ اعْتِكَافُ يَوْمَ قُدُومِ فَلاُنٍ، فَقَدِمَ بِأَثْنَائِهِ. وَيَتَّجِهُ: وَلَمْ يَكُنْ أُخْبِرَ أَنَّهُ يَقْدُمُ كَذَا . اعْتَكَفَ الْبَاقِي، وَلَمْ يَقضِ الْمَاضِي، كَنَذْرِ اعْتِكَافِ زَمَنٍ مَاضٍ،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.