فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مغفرة وقفة عرفة يوم الجمعة

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل لوقفة عرفة إذا وافقت يوم الجمعة فضل في المغفرة لأهل الموقف؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

وقفة عرفة إذا وافقت يوم الجمعة لها مزية سبعين حجة ويُغفر لكل فرد بلا واسطة، وهو أفضل الأيام، وأفضل من سبعين حجة في غير جمعة

مزية سبعين حجة
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

وقفة عرفة إذا وافقت يوم الجمعة قيل: يغفر الله لكل أهل الموقف بلا واسطة، وفي غير الجمعة بواسطة، أي يهب مسيئهم لمحسنهم

مغفرة بلا واسطة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

ك ـ وَقْفَةُ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ: ١٦ - قَال الْحَنَفِيَّةُ: لِوَقْفَةِ الْجُمُعَةِ مَزِيَّةُ سَبْعِينَ حِجَّةً، وَيُغْفَرُ فِيهَا لِكُل فَرْدٍ بِلاَ وَاسِطَةٍ، وَقَالُوا: أَفْضَل الأَْيَّامِ يَوْمُ عَرَفَةَ إِذَا وَافَقَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، وَهُوَ أَفْضَل مِنْ سَبْعِينَ حِجَّةً فِي غَيْرِ جُمُعَةٍ (١) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: وَقِيل: إِذَا وَافَقَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لِكُل أَهْل الْمَوْقِفِ، أَيْ بِلاَ وَاسِطَةٍ، وَغَيْرُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِوَاسِطَةٍ، أَيْ يَهَبُ مُسِيئَهُمْ لِمُحْسِنِهِمْ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «يوم الجمعة» ج ٤٥ ص ٣٠٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مزية سبعين حجة

موضعها في«الدر المختار» ج ٢ ص ٦١٩

لِوَقْفَةِ الْجُمُعَةَ مَزِيَّةُ سَبْعِينَ حَجَّةٍ. وَيُغْفَرُ فِيهَا لِكُلِّ فَرْدٍ بِلَا وَاسِطَةٍ.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

مغفرة بلا واسطة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.