الحنفية
مزية سبعين حجةموضعها في«الدر المختار» ج ٢ ص ٦١٩
لِوَقْفَةِ الْجُمُعَةَ مَزِيَّةُ سَبْعِينَ حَجَّةٍ. وَيُغْفَرُ فِيهَا لِكُلِّ فَرْدٍ بِلَا وَاسِطَةٍ.
هل لوقفة عرفة إذا وافقت يوم الجمعة فضل في المغفرة لأهل الموقف؟
وقفة عرفة إذا وافقت يوم الجمعة لها مزية سبعين حجة ويُغفر لكل فرد بلا واسطة، وهو أفضل الأيام، وأفضل من سبعين حجة في غير جمعة
مزية سبعين حجةلم تذكره المصادر
وقفة عرفة إذا وافقت يوم الجمعة قيل: يغفر الله لكل أهل الموقف بلا واسطة، وفي غير الجمعة بواسطة، أي يهب مسيئهم لمحسنهم
مغفرة بلا واسطةلم تذكره المصادر
ك ـ وَقْفَةُ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ: ١٦ - قَال الْحَنَفِيَّةُ: لِوَقْفَةِ الْجُمُعَةِ مَزِيَّةُ سَبْعِينَ حِجَّةً، وَيُغْفَرُ فِيهَا لِكُل فَرْدٍ بِلاَ وَاسِطَةٍ، وَقَالُوا: أَفْضَل الأَْيَّامِ يَوْمُ عَرَفَةَ إِذَا وَافَقَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، وَهُوَ أَفْضَل مِنْ سَبْعِينَ حِجَّةً فِي غَيْرِ جُمُعَةٍ (١) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: وَقِيل: إِذَا وَافَقَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لِكُل أَهْل الْمَوْقِفِ، أَيْ بِلاَ وَاسِطَةٍ، وَغَيْرُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِوَاسِطَةٍ، أَيْ يَهَبُ مُسِيئَهُمْ لِمُحْسِنِهِمْ (٢) .
موضعها في«الدر المختار» ج ٢ ص ٦١٩
لِوَقْفَةِ الْجُمُعَةَ مَزِيَّةُ سَبْعِينَ حَجَّةٍ. وَيُغْفَرُ فِيهَا لِكُلِّ فَرْدٍ بِلَا وَاسِطَةٍ.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.