الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز للمسلم أن يكره زوجته الكتابية على ما لا يحل لها في دينها كإفساد يوم السبت؟
لم تذكره المصادر
إكراه المسلم زوجته اليهودية على إفساد يوم السبت لا يجوز له إكراهها على ما لا يحل لها في دينها
لا يجوزلم تذكره المصادر
إكراه المسلم زوجته اليهودية على إفساد يوم السبت لا يُكرهها عليه، مع تأكد حق الزوج
لا يجوزب ـ إِفْسَادُ الْمُسْلِمِ عِبَادَةَ زَوْجَتِهِ الْيَهُودِيَّةِ: ٤ ـ نَصَّ الْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يُكْرِهُ الْمُسْلِمُ امْرَأَتَهُ الْيَهُودِيَّةَ عَلَى إِفْسَادِ يَوْمِ السَّبْتِ مَعَ تَأَكُّدِ حَقِّهِ. وَنَصَّ الْمَالِكِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ إِكْرَاهُ زَوْجَتِهِ الْكِتَابِيَّةِ عَلَى مَا لاَ يَحِل لَهَا فِي دِينِهَا. (٢) (ر: أَهْل الذِّمَّةِ ف ٢٣ - ٢٥) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.