فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

النفقة على ابن الخالة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجب النفقة على ابن الخالة إن لم يكن وارثًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

النفقة على ابن الخالة غير الوارث غير واجبة، إن لم يكن وارثًا

غير واجبة
المالكية

النفقة على ابن الخالة غير الوارث غير واجبة، إن لم يكن وارثًا

غير واجبة
الشافعية

النفقة على ابن الخالة غير الوارث غير واجبة، إن لم يكن وارثًا

غير واجبة
الحنابلة

النفقة على ابن الخالة غير الوارث غير واجبة، إن لم يكن وارثًا

غير واجبة

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: ٢ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ ابْنَ الْخَالَةِ هُوَ مِنْ أُولِي الأَْرْحَامِ غَيْرِ الْمَحَارِمِ، فَيَسْرِي عَلَيْهِ مِنَ الأَْحْكَامِ مَا يَسْرِي عَلَيْهِمْ، مِنْ وُجُوبِ الصِّلَةِ، وَجَوَازِ التَّنَاكُحِ، وَمَنْعِ الْخَلْوَةِ بِهِمْ، وَعَدَمِ وُجُوبِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ وَارِثًا، وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَيُشَارِكُهُ فِي أَكْثَرِ الأَْحْكَامِ ابْنُ الْخَالَةِ مِنَ الرَّضَاعِ. وَتَفْصِيل الْكَلاَمِ عَلَى ذَلِكَ فِي بَحْثِ " أَرْحَامٌ " وَفَصَّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي أَبْوَابِ النِّكَاحِ وَالنَّفَقَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ابن الخالة» ص ١٩٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

غير واجبة

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٤ ص ٣٣

وَلَوْ كَانَ لَهُ عَمٌّ وَعَمَّةٌ وَخَالَةٌ فَالنَّفَقَةُ عَلَى الْعَمِّ؛ لِأَنَّ الْعَمَّ مُسَاوٍ لَهُمَا فِي سَبَبِ الِاسْتِحْقَاقِ وَهُوَ الرَّحِمُ وَفَضَلَهُمَا بِكَوْنِهِ وَارِثًا؛ إذْ الْمِيرَاثُ لَهُ لَا لَهُمَا فَكَانَتْ النَّفَقَةُ عَلَيْهِ لَا عَلَيْهِمَا،

المالكية

غير واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

غير واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

غير واجبة

موضعها في«الفروع» ج ١١ ص ٣١٤

وَلَا نَفَقَةَ لِذَوِي الْأَرْحَامِ، نَقَلَهُ جَمَاعَةٌ، وَنَقَلَ جَمَاعَةٌ: تَجِبُ لِكُلِّ وَارِثٍ، وَاخْتَارَهُ شَيْخُنَا، لِأَنَّهُ مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَهُوَ عَامٌّ كَعُمُومِ الْمِيرَاثِ فِي ذَوِي الْأَرْحَامِ، بَلْ أَوْلَى. قَالَ: وَعَلَى هَذَا مَا وَرَدَ مِنْ حَمْلِ الْخَالِ لِلْعَقْلِ، وَقَوْلُهُ: "ابْنُ أخت الْقَوْمِ مِنْهُمْ" ٢ وَكَانَ مِسْطَحٌ ابْنُ خَالَةِ أَبِي بَكْرٍ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.