فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اتباع الأفعال المجهولة الحكم

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما حكم اتباع الأمة للنبي صلى الله عليه وسلم في فعل جُهل حكمه ولم يظهر فيه قصد القربة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

اتباع الأمة للنبي صلى الله عليه وسلم في فعل مجهول الحكم لم يظهر فيه قصد القربة مباح، وهو الصحيح عند أكثرهم

الإباحة
المالكية

اتباع الأمة للنبي صلى الله عليه وسلم في فعل مجهول الحكم لم يظهر فيه قصد القربة واجب

الوجوب
الشافعية

اتباع الأمة للنبي صلى الله عليه وسلم في فعل مجهول الحكم لم يظهر فيه قصد القربة مندوب

الندب
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٤ - أَمَّا أَفْعَال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِبِلِّيَّةُ، فَالاِتِّفَاقُ عَلَى أَنَّ الْحُكْمَ فِي اتِّبَاعِهَا بِالنِّسْبَةِ لِلأُْمَّةِ الإِْبَاحَةُ، وَأَنَّ مَا بَيَّنَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ حُكْمَ الْمُبَيَّنِ. إِنْ وُجُوبًا فَوُجُوبٌ، وَإِنْ نَدْبًا فَنَدْبٌ. وَأَمَّا مَا جُهِل حُكْمُهُ مِنَ الأَْفْعَال فَإِنْ ظَهَرَ فِيهِ قَصْدُ الْقُرْبَةِ فَحُكْمُهُ النَّدْبُ، وَإِلاَّ فَحُكْمُ اتِّبَاعِ الأُْمَّةِ لَهُ فِيهِ مَذَاهِبُ: الْوُجُوبُ وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ، وَالنَّدْبُ وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ، وَالإِْبَاحَةُ وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ أَكْثَرِ الْحَنَفِيَّةِ (١) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اتباع» ص ١٩٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الإباحة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الوجوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الندب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.