فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أثر الإغماء في قضاء الصيام

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يسقط الإغماء قضاء الصيام عن المغمى عليه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قضاء الصيام على المغمى عليه لا يسقط بالإغماء بل يلزمه، الإغماء عذر في تأخير الصوم إلى زواله لا في إسقاطه.

لا يسقط
المالكية

قضاء الصيام على المغمى عليه لا يسقط بالإغماء بل يلزمه، الإغماء عذر في تأخير الصوم إلى زواله لا في إسقاطه.

لا يسقط
الشافعية

قضاء الصيام على المغمى عليه لا يسقط بالإغماء بل يلزمه، الإغماء عذر في تأخير الصوم إلى زواله لا في إسقاطه.

لا يسقط
الحنابلة

قضاء الصيام على المغمى عليه لا يسقط بالإغماء بل يلزمه، الإغماء عذر في تأخير الصوم إلى زواله لا في إسقاطه.

لا يسقط

نص المسألة

ج - أَثَرُ الإِْغْمَاءِ فِي الصِّيَامِ: ٨ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الإِْغْمَاءَ لاَ يُسْقِطُ قَضَاءَ الصِّيَامِ، فَلَوْ أُغْمِيَ عَلَى شَخْصٍ جَمِيعَ الشَّهْرِ، ثُمَّ أَفَاقَ بَعْدَ مُضِيِّهِ يَلْزَمُهُ الْقَضَاءُ إِنْ تَحَقَّقَ ذَلِكَ، وَهُوَ نَادِرٌ وَالنَّادِرُ لاَ حُكْمَ لَهُ، إِلاَّ عِنْدَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ فَإِنَّهُ يَقُول: سَبَبُ وُجُوبِ الأَْدَاءِ لَمْ يَتَحَقَّقْ فِي حَقِّهِ لِزَوَال عَقْلِهِ بِالإِْغْمَاءِ، وَوُجُوبُ الْقَضَاءِ يَبْتَنِي عَلَى وُجُوبِ الأَْدَاءِ. وَاسْتَدَل فُقَهَاءُ الْمَذَاهِبِ بِأَنَّ الإِْغْمَاءَ عُذْرٌ فِي تَأْخِيرِ الصَّوْمِ إِلَى زَوَالِهِ لاَ فِي إِسْقَاطِهِ، لأَِنَّ سُقُوطَهُ يَكُونُ بِزَوَال الأَْهْلِيَّةِ أَوْ بِالْحَرَجِ، وَلاَ تَزُول الأَْهْلِيَّةُ بِهِ وَلاَ يَتَحَقَّقُ الْحَرَجُ بِهِ، لأَِنَّ الْحَرَجَ إِنَّمَا يَتَحَقَّقُ فِيمَا يَكْثُرُ وُجُودُهُ، وَامْتِدَادُهُ فِي حَقِّ الصَّوْمِ نَادِرٌ، لأَِنَّهُ مَانِعٌ مِنَ الأَْكْل وَالشُّرْبِ. وَحَيَاةُ الإِْنْسَانِ شَهْرًا بِدُونِ الأَْكْل وَالشُّرْبِ لاَ يَتَحَقَّقُ إِلاَّ نَادِرًا فَلاَ يَصْلُحُ لِبِنَاءِ الْحُكْمِ عَلَيْهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إغماء» ج ٥ ص ٢٦٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يسقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يسقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يسقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يسقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.