الحنفية
أهل المواقيت فما دونهالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
من هم حاضرو المسجد الحرام؟
حاضرو المسجد الحرام هم أهل المواقيت ومن دونها إلى مكة
أهل المواقيت فما دونهاحاضرو المسجد الحرام هم أهل مكة وأهل ذي طوى
أهل مكة وذي طوىحاضرو المسجد الحرام هم أهل الحرم ومن بينه وبين مكة دون مسافة القصر، فإن كانوا على مسافة القصر فليسوا من الحاضرين
أهل الحرم وما دون القصرحاضرو المسجد الحرام هم أهل الحرم ومن بينه وبين مكة دون مسافة القصر، فإن كانوا على مسافة القصر فليسوا من الحاضرين
أهل الحرم وما دون القصر١٠ - وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ أَيْضًا فِي حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُمْ أَهْل الْحَرَمِ وَمَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ دُونَ مَسَافَةِ الْقَصْرِ. فَإِنْ كَانُوا عَلَى مَسَافَةِ الْقَصْرِ فَلَيْسُوا مِنَ الْحَاضِرِينَ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُمْ أَهْل الْمَوَاقِيتِ فَمَنْ دُونَهَا إِلَى مَكَّةَ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّهُمْ أَهْل مَكَّةَ وَأَهْل ذِي طُوًى (٣) . وَفِي ذَلِكَ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ (ر: حَجٌّ - إِحْرَامٌ - مِيقَاتٌ - تَمَتُّعٌ) .
مسألة: وحاضرو المسجد الحرام أهل مكة نفسها، خلافا لأبي حنيفة في قوله: إنهم من كان دون الميقات إلى مكة، وللشافعي في قوله: إنهم من كان من الحرم على مسافة لا تقصر فيها الصلاة، ولآخرين في قولهم إنهم أهل الحرم. لقوله عز وجل: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} ، فحاضري الشيء من لا يحتاج إلى تكليف مسير إليه بقطع مسافة للحصول فيه، وذلك مقصور على أهل مكة فقط لأن كل موضع ليس بمكة، فأهله لا يوصفون بأنهم حاضرو المسجد الحرام كالمدينة والعراق.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٦٥
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «المسجد الحرام»
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.