فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إقطاع الموات الذي لم يُعمر قط

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للإمام أن يُقطع الموات الذي لم تجرِ فيه عمارة ولم يثبت عليه ملك لمن يحييه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إقطاع الإمام الموات الذي لم يُعمر قط لمن يحييه جائز، ورد أنه أقطع الزبير بن العوام قدر ركض فرسه من موات النقيع.

جائز
المالكية

إقطاع الإمام الموات الذي لم يُعمر قط لمن يحييه جائز، ورد أنه أقطع الزبير بن العوام قدر ركض فرسه من موات النقيع.

جائز
الشافعية

إقطاع الإمام الموات الذي لم يُعمر قط لمن يحييه جائز، ورد أنه أقطع الزبير بن العوام قدر ركض فرسه من موات النقيع.

جائز
الحنابلة

إقطاع الإمام الموات الذي لم يُعمر قط لمن يحييه جائز، ورد أنه أقطع الزبير بن العوام قدر ركض فرسه من موات النقيع.

جائز

نص المسألة

إِقْطَاعُ الْمَوَاتِ ضَرْبَانِ: ١٣ - الضَّرْبُ الأَْوَّل: مَا لَمْ يَزَل مَوَاتًا مِنْ قَدِيمِ الدَّهْرِ، فَلَمْ تَجْرِ فِيهِ عِمَارَةٌ وَلاَ يَثْبُتُ عَلَيْهِ مِلْكٌ، فَهَذَا يَجُوزُ لِلإِْمَامِ أَنْ يُقْطِعَهُ مَنْ يُحْيِيهِ وَمَنْ يُعَمِّرُهُ، وَقَدْ أَقْطَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَكْضَ فَرَسِهِ مِنْ مَوَاتِ النَّقِيعِ، فَأَجْرَاهُ، ثُمَّ رَمَى بِسَوْطِهِ رَغْبَةً فِي الزِّيَادَةِ، فَقَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْطُوهُ مُنْتَهَى سَوْطِهِ. (٢) وَيَمْتَنِعُ بِهِ إِقْدَامُ غَيْرِ الْمُقْطَعِ عَلَى إِحْيَائِهِ، لأَِنَّهُ مَلَكَ رَقَبَتَهُ بِالإِْقْطَاعِ نَفْسِهِ، خِلاَفًا لِلْحَنَابِلَةِ، فَإِنَّهُمْ ذَهَبُوا إِلَى أَنَّ إِقْطَاعَ الْمَوَاتِ مُطْلَقًا لاَ يُفِيدُ تَمْلِيكًا، لَكِنَّهُ يَصِيرُ أَحَقَّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ، فَإِنْ أَحْيَاهُ مَلَكَهُ بِالإِْحْيَاءِ لاَ بِالإِْقْطَاعِ، أَمَّا إِذَا كَانَ الإِْقْطَاعُ مُطْلَقًا، أَوْ مَشْكُوكًا فِيهِ، فَإِنَّهُ يُحْمَل عَلَى إِقْطَاعِ الإِْرْفَاقِ، لأَِنَّهُ الْمُحَقَّقُ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إقطاع» ج ٦ ص ٨٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.