فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكرار الطلاق مع العطف

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يقع بتكرار لفظ الطلاق مع العطف طلقات متعددة، أم يُقبل قصد التأكيد والإفهام؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تكرار لفظ الطلاق مع العطف، كقوله: أنتِ طالق وأنتِ طالق وأنتِ طالق، كتكراره بلا عطف، سواء بالواو أو الفاء أو ثم، فلا فرق بين التكرار مع العطف وعدمه في تعدد الطلاق ونية التأكيد والإفهام

كعدم العطف
المالكية

تكرار لفظ الطلاق مع العطف، كقوله: أنتِ طالق وأنتِ طالق وأنتِ طالق، لا تُقبل نية التأكيد مع العطف، لأن العطف يقتضي المغايرة ولا يتأتى معها التأكيد

لا يُقبل التأكيد
الشافعية

تكرار لفظ الطلاق مع العطف، كقوله: أنتِ طالق وأنتِ طالق وأنتِ طالق، تُقبل نية التأكيد إن كان العطف بالواو، ولا تُقبل بالفاء وثم، وفي بعض كتبهم أن التأكيد بثم كالتأكيد بالواو، كما في العباب

يُقبل بالواو فقط
الحنابلة

تكرار لفظ الطلاق مع العطف، كقوله: أنتِ طالق وأنتِ طالق وأنتِ طالق، لا تُقبل نية التأكيد مع العطف، لأن العطف يقتضي المغايرة ولا يتأتى معها التأكيد

لا يُقبل التأكيد

نص المسألة

تَكْرَارُ الطَّلاَقِ مَعَ الْعَطْفِ: ٢٤ - التَّكْرَارُ مَعَ الْعَطْفِ كَعَدَمِهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، فِي تَعَدُّدِ الطَّلاَقِ، وَفِي نِيَّةِ التَّأْكِيدِ وَالإِْفْهَامِ، فَلاَ فَرْقَ بَيْنَ قَوْلِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، وَبَيْنَ قَوْلِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ، وَأَنْتِ طَالِقٌ، وَأَنْتِ طَالِقٌ، وَلاَ فَرْقَ بَيْنَ الْعَطْفِ بِالْوَاوِ وَالْفَاءِ وَثُمَّ (١) . وَهُوَ قَوْل الشَّافِعِيَّةِ إِنْ كَانَ الْعَطْفُ بِالْوَاوِ، وَلاَ تُقْبَل نِيَّةُ التَّوْكِيدِ مَعَ الْفَاءِ وَثُمَّ، وَفِي بَعْضِ كُتُبِهِمْ مَا يُفِيدُ أَنَّ التَّأْكِيدَ بِثُمَّ كَالتَّأْكِيدِ بِالْوَاوِ، كَمَا فِي الْعُبَابِ (٢) . وَلاَ تُقْبَل نِيَّةُ التَّأْكِيدِ مَعَ الْعَطْفِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ (٣) ، وَالْحَنَابِلَةِ؛ لأَِنَّ الْعَطْفَ يَقْتَضِي الْمُغَايَرَةَ، وَلاَ يَتَأَتَّى مَعَهَا التَّأْكِيدُ (٤) ، وَهُوَ قَوْل الشَّافِعِيَّةِ إِنْ كَانَ الْعَطْفُ بِالْفَاءِ وَثُمَّ (٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «اتحاد المجلس» ص ٢١٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كعدم العطف

موضعها في«المبسوط» ج ٦ ص ٧٩

وَلَوْ قَالَ اعْتَدِّي فَاعْتَدِّي أَوْ قَالَ اعْتَدِّي وَاعْتَدِّي أَوْ قَالَ اعْتَدِّي اعْتَدِّي وَقَالَ نَوَيْت الطَّلَاقَ فَهِيَ تَطْلِيقَتَانِ فِي الْقَضَاءِ وَلَوْ قَالَ عَنَيْتُ وَاحِدَةً دُيِّنَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى وَعَنْ زُفَرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - أَنَّهُ تَعْمَلُ نِيَّتُهُ فِي الْقَضَاءِ وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي قَوْلِهِ فَاعْتَدِّي كَذَلِكَ، وَفِي قَوْلِهِ وَاعْتَدِّي أَوْ اعْتَدِّي تَطْلِيقَتَانِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ وَزُفَرُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - يَقُولُ كَرَّرَ اللَّفْظَ الْأَوَّلَ وَالتَّكْرَارُ لِلتَّأْكِيدِ لَا لِلزِّيَادَةِ وَأَبُو يُوسُفَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - يَقُولُ الْفَاءُ لِلْوَصْلِ فَيَكُونُ مَعْنَاهُ فَاعْتَدِّي بِذَلِكَ الْإِيقَاعِ لَا إيقَاعًا آخَرَ، وَالْوَاوُ لِلْعَطْفِ وَمُوجِبُ الْعَطْفِ الِاشْتِرَاكُ فَيَكُونُ الثَّانِي إيقَاعًا كَالْأَوَّلِ وَجْهُ ظَاهِرِ الرِّوَايَة

المالكية

لا يُقبل التأكيد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُقبل بالواو فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يُقبل التأكيد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.